طانطان متابعة: أعلنت تنسيقية ربابنة مراكب صيد السردين النشيطين على مستوى ميناء الوطية بطانطان و الذي يتقدمهم الربان محمد بن جعا، ومحمد أفوعيز، وعمر أيت عدي، وأيت الحاج إبراهيم عن استنكارها الشديد للشرريط الإباحي المفبرك الدي وجه أصابع الاتهام إلى ربابنة مراكب صيد السردين خاصة، ومس بسمعتهم و حط من كرامتهم وأخلاقهم.
و أوضحت التنسيقية المهنية المكونة من ربابنة صيد السردين، أن الفيديو المفبرك مس بالدرجة الأولى المتدربات على متن مراكب الصيد الذين يجدن المساعدة و الاهتمام في مراكب صيد السردين لقضاء فترة التدريبات التطبيقية، كما مست أيضا قبطانية الموانئ من خلال إدخال صوت أحد أطر قبطانية ميناء سيدي إفني في الشريط الإباحي على أساس أن الشدود الجنسي مورس داخل قمرة القيادة ( الباسريل )لمركب صيد معروف، و هو ما جعل التأويلات تتهم ربان أحد المراكب الدي استقبل مند مدة متدربة تقضي فترة تدريبها بالمركب.
وشددت التنسيقية على ضرورة اتخاد السلطات الأمنية كافة الإجراءات من أجل معاقبة صاحب الفيديو المفبرك وتقديمه أمام القضاء، كما أشادت بالعلاقة الجيدة التي تجمع مراكب الصيد بمعاهد التكنولوجيا للصيد البحري في إطار المقاربة التشاركية و الحكامة الجيدة لتسهيل ولوج المتدربين والمتدربات إلى المجال التطبيقي على متن مراكب صيد السردين الساحلية.
وثمنت التنسيقية المهنية شجاعة المرأة المغربية التي ركبت تجربة الصيد البحري، مهنة المصاعب التي كانت حكرا فقط على الدكور، مبرزة دورها الكبير عبر عدد من الأمثلة التي استطاعت المرأة قيادة السفن، و تحمل مسؤولية الصيد و تدبير العمل على ظهر السفن، مرحبة أي التنسيقية بالمتدربات لقضاء ( السطاج ) في أفضل الظروف.
ونددت التنسيقية بالمساس بسمعة ربابنة مراكب الصيد الساحلية صنف السردين، أو بأخلاقهم العالية و وطنيتهم التي عبروا عنها في عدد من المناسبات من قبل فترة الكوفيد 19 التي تطلبت التضحية لتزويد الأسواق بالأسماك، و خلق الحركة التجارية و الاقتصادية.