شهد الشريط الحدودي الفاصل بين مدينة الفنيدق والمناطق المجاورة لها والحدود بين سبتة المحتلة، هجوم كبير من مئات المرشحين المحتملين للهجرة السرية من أجل اقتحام السياج الحدودي، حيث أن السلطات الأمنية بمختلف تشكيلاتها حاولت صد المهاجرين وثنيهم عن اجتياز الشريط الحدودي الفاصل مع سبتة المحتلة وفي نقاط مختلفة.
كما تم توثيق هجوم المرشحين المحتملين للهجرة من الشباب القادمين من مدن مختلفة بالبلاد على رجال الأمن بالحجارة ورشق سيارات الأمن، في إطار سعيهم من أجل الوصول إلى الحدود الفاصلة مع الثغر المحتل واقتحامه.