يعتبر خطوة استراتيجية في تعزيز دور المغرب كمركز لوجستي وتجاري في غرب إفريقيا، حيث سيسمح بتحويل ميناء الداخلة الجزيرة إلى وجهة سياحية وترفيهية متكاملة، بمساحة تبلغ 270 هكتاراً مباشرة بعد افتتاح ميناء الداخلة الأطلسي سنة 2029.
وبكلفة مالية تتجاوز 12 مليار سيحتوي الميناء السياحي المرتقب على:
فضاءات رياضية : ستكون مخصصة للرياضات البحرية كالتزلج على الماء وركوب الأمواج، مما يلبي اهتمامات عشاق هذه الأنشطة.
أنشطة ترفيهية متنوعة : تتضمن مناطق للتسوق، ومطاعم ومقاهي، بالإضافة إلى مساحات مخصصة للعائلات والأطفال.
رحلات بحرية إلى جزر الكناري : سيُعزّز النقل البحري المنتظم مع جزر الكناري، مما يخلق فرصاً جديدة للسياحة الإقليمية بين المغرب والجزر الإسبانية.
هذا المشروع يُعد جزءاً من رؤية المغرب لتطوير الداخلة كوجهة استثنائية للسياحة البحرية والترفيهية، ومن المتوقع أن يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص عمل جديدة، بجانب تحسين البنية التحتية للمدينة.