عاجل
9 ديسمبر 2024 على الساعة 10:57

سيدي إفني..مقاربة إدارية رفيعة للمكتب الوطني للصيد البحري، وحكامة جيدة لمندوبية الصيد تبرز التدبير العقلاني والصحيح لتدفق مفرغات أسماك ” ليسطاو “

سيدي إفني متابعة: يعيش ميناء سيدي إفني على وقع حركية كبيرة لأنشطة الصيد البحري أفرزتها قوارب الصيد التقليدي التي تحقق في الأونة الأخيرة ارتفاع في حجم مفرغات الصيد وخاصة صنف التونيات ” ليسطاو ” حيث سجلت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، ان غالبية قوارب الصيد التقليدي خلقت حركة تجارية و اقتصادية حيوية كبيرة، انعكست بالإيجاب على ميناء المدينة و على الساكنة ككل.

وأوضحت مصاد مأذونة للبحر أنفو، أنه تم تسجيل ما بين 2 و 5 دجنبر الجاري 2024، تمكنت قوارب الصيد التقليدي النشيطة بسواحل سيدي إفني من تفريغ حوالي 52000 كلغ من سمك ” ليسطاو ” بقيمة سوقية ناهزت 680 ألف درهم و بمعدل بيع تراوح ما بين 10 و 13 درهم للكلغ الواحد، إذ ان إدارة المكتب الوطني للصيد البحري بميناء سيدي إفني التي تشرف على تسيير سوق السمك للبيع الأول تلعب دورا كبيرا في تحقيق التثمين و التنافسية من خلال أولا استقبال حجم المفرغات و تنظيم المزادات ورفع القيمة السوقية للأسماك.

و من جهتها تسهر مصالح مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني، على توفير جميع الخدمات المتطلبة لفائدة المهنيين، كما أنها و تحت الإشراف الشخصي لمندوب الصيد البحري السيد مصطفى أيت علا، تقود حملات تحسيسية و توعوية من أجل دفع المهنيين إلى الانضباط مع القوانين المنظمة للصيد البحري، و في ذات الوقت تقود مصلحة الصيد حملات تمشيطية في إطار المهام المنوطة بها لمراقبة أنشطة الصيد البحري، و تفعيل التتبع الميداني.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن إقبال كبير على هدا النوع من الأسماك من طرف الوحدات الصناعية في مختلف مناطق البلاد، التي تراهن على تحقيق الكميات اللازمة المتطلبة في الصناعات الغدائية التعليبية، و هو ما يفسر اندفاع تجار السمك للتنافس على الحصول على :بر حجم من مفرغات ” ليسطاو ” كما أن الوجهات اختلفت بين الأسواق الاستهلاكية و معامل التصبير و التجميد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *