الداخلة متابعة: شنت مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة بتنسيق مع السلطات المحلية حملة شرسة بقرية الصيد لاساركا على أليات الصيد المحضورة و خاصة القوارير البلاستيكية المستعملة في استهداف الأخطبوط باعتبار الذمار الشامل الذي تخلفه هده القوارير على مختلف المتسويات من جانب استهداف أنثى الأخطبوط التي تضع البيوض، و من الجانب البيئ أيضا عندما تفقد هده القوارير البلاستيكية في البحر.
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن إدارة الصيد بالداخلة و في إطار المهام المنوطة بها لمراقبة انشطة الصيد البحري، وفي إطار الإجراءات الاستباقية والاحترازية التي تباشرها مندوبية الصيد البحري قبيل انطلاق الموسم الشتوي للأخطبوط قامت لجنة مختلطة من مصالح مندوبية الصيد البحري و السلطات المحلية بحملة شرسة ضد القوارير البلاستيكية أو الغراف المطروح على مرأئ من الناس في أكوام كثيرة، حيث جرى جمع كميات من الغراف وهي عبارة عن براميل فارغة من مختلف الأحجام الصغيرة و المتوسطة و الكبيرة، سبق استعمالها في نقل مواد كميائية مثل الصباغات أو المواد السائلة البترولية، إذ يتم جلبها و جمعها لاستعمالها في استهداف الأخطبوط في ممارسات ممنهجة و ذمار شامل للثروة السمكية و للبيئة البحرية.
وقد تم الاستعانة بجرافة و عدد من العمال لجمع كميات البراميل البلاستيكية، بحضور وازن من السلطات المحلية و الأمنية، وجرى إحراق هده القوارير و البراميل وفق القوانين المعمول بها مع تحرير محضر بالواقعة.
وجدير بالذكر أن الحملة الشرسة التي نفذتها مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة بتنسيق مع باقي السلطات المحلية و الأمنية الأخرى ضد القوارير البلاستيكية على مستوى قرية الصيد لاساركا لقيت ترحيبا كبيرا من طرف المهنيين الذين يتبرؤون من استعمالات الغراف و البراميل البلاستيكة في صيد الأخطبوط، باعتبار الذمار الشامل الذي تخلفه هد الأليات الممنوعة الاستعمال على أنثى الأخطبوط البيوض.

