الداخلة متابعة: كشفت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن التسجيلات لازالت مفتوحة برسم موسم الصيد الجديد 2025 أمام مهنيي الصيد الساحلي صنف السردين لولوج المصيدة الأطلسية الجنوبية للأسماك السطحية الصغيرة، في سياق عملية التناوب المعمول بها مند سنوات.
و أوضحت المصادر المهنية أن وزارة الصيد البحري تسير نحو اعتماد المعايير الأساسية في الإبقاء على عدد من مراكب صيد السردين بمصيدة التناوب التي ستستفيذ من موسم الصيد 2025 و التي هي في ملكية أرباب الوحدات الصناعية للتعليب،ضمانا لاستمرارية تزويدها بالمادة الخام الأولية، حيث ان سياق هدا الأمر تبرره مساعي الحفاظ على صيرورة هده الوحدات الصناعية و الإنتاجية التي لها دور كبير في تشغيل يد عاملة مهمة بالمدينة.
وأشارت المصادر المهنية أن المادة الخام أي الأسماك السطحية الصغيرة من العناصر الأساسية التي تحدد قدرة الوحدات الصناعية للتعليب على الإنتاج واستمرار العمليات الإنتاجية، باعتبار أن تأمين تزويد المصانع بهذه المواد يمثل تحديًا كبيرًا في تحقيق سلسلة إنتاج فعالة، و بالتالي فإن جميع مراكب الصيد المملوكة للوحدات الصناعية بالداخلة هو الضامن الفعال لتوفير الأسماك في الوقت المناسب و بالكميات المطلوبة.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن تأمين الأسماك له تأثير مباشر على استقرار اليد العاملة، وبهادا الشكل يمكن للمصانع الحفاظ على مستويات إنتاج مرتفعة، كما أن استقرار الإنتاج يعزز من معنويات العمال ويحفزهم على العمل بكفاءة أكبر نحو تحقيق الأهداف الاقتصادية، لدا تجد وزارة الصيد البحري نفسها مضطرة الحفاظ على مراكب صيد السردين في ملكية وحدات التعليب و التي تشكل أقل من ربع عدد المراكب المعتمدة بهده المصيدة ( 75 مركب )
وللإشارة فقط أن ضمان تزويد وحدات التعليب بالأسماك ليس مجرد عامل لوجستي، بل هو أساس لاستمرارية الإنتاج واستقرار اليد العاملة. من خلال تبني استراتيجيات فعالة والتكيف مع التحديات،حيث يمكن تحقيق نجاح مستدام والنمو في بيئة تنافسية مع التركيز على إدارة سلسلة الإمداد بشكل فعال يساهم في تعزيز الاقتصاد ككل، ويضمن تحقيق الأهداف الإنتاجية والاجتماعية.
