باشرت كتابة الدولة في الصيد البحري مند تعيين السيدة زكية ادريوش كاتبة الدولة في الصيد البحري إلى تطوير العمل بهدف تحسين المهارات ورفع الأداء وتحديد الأهداف نحو تعزيز المشاركة و خلق بيئة عمل إيجابية، حيث تم في هدا الصدد إطلاق عمليات تجريبية بأدوات عمل خاصة بالتصريح بالمصطادات السمكية التي تتماشى مع مسطرة المصادقة على المصطادات، لتقييد المسار والتمكن من القيام بعمليات التحقق، إذ يعتمد الإجراء المعلوماتي للمصادقة على المصطادات استعمال جهاز محمول مطور لإدخال البيانات وتطبيقا معلوماتيا تفاعليا تم وضعه تحت تصرف المتدخلين.
وقد باشرت كتابة الدولة في الصيد البحري إلى توفير أجهزة حديثة يتم تجريبها لأول مرة على مستوى ميناء أكادير و الداخلة، كما سيستفيد المسوؤلين على التصريح بالمصطادات السمكية على تكوين حول استعمالات الأجهزة الجديدة المتطورة على مستوى أرصفة الموانئ، و كيفية تلقي التصريح بالمصطادات على الأجهزة الجديدة، و وصف المنتجات المفرغة حسب النوع، إد أن الجهاز يخصص تلقائيا تعريفا أبجديا-رقميا أوحد مباشرة بعد ذلك يتم طباعة هدا التصريح على شكل تذكرة مشفرة تسمح للمصرح بإدخال أسماكه إلى داخل أسواق الجملة للبيع الأول.

و يتم إرسال التصريح بالمصطادات تلقائيا من جهاز إلى الخادم المعلوماتي المركزي لوزارة الفلاحة و الصيد البحري، حيث تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة الحديثة تتضمن تطبيقا يتيح الإدخال التلقائي لمعلومات السفينة (هوية، رخصة صلاحية انطلاقا من قاعدة البيانات.
ويتم القيام بالعمليات التجريبية بكل من مندوبية الصيد البحري بالداخلة و كدا مندوبية الصيد البحري بأكادير، في أفق تعميم العمل بالأجهزة الحديثة للقيام بإجراءات المصادقة على المصطادات السمكية.
وجدير بالذكر أن الوسائل المعلوماتية التي تدعم مسطرة المصادقة على المصطادات مندوبيات الصيد البحري لإجراء التحققات تلقائيا إثبات هوية المتدخلين في كل مرحلة من مراحل عملية المصادقة على المصطادات منذ التفريغ حتى التصدير، وصلاحية تراخيص الصيد للسفن التي تأتي منها المصطادات، و التحقق من تناسق البيانات المتتبعة والمتعلقة بالنوع والكمية، و التحقق من قيم مردودية التحويل.