عاجل
2 يناير 2025 على الساعة 10:14

وسيلة الصيد بالغراف البلاستيكي المذمرة تنتصر على الكراشة في معركة حتمية لصيد الأخطبوط على مستوى الحصيلة

انتصر الغراف على الكراشة في معركة حتمية وغير متكافئة تجاوزت كل الحدود في تحقيق أكبر حصيلة من صيد الأخطبوط بالنسبة لأسطول الصيد التقليدي على مستوى مختلف المصايد من شمال المملكة و إلى جنوبها و دون أي استثناءات تذكر، حيث أفادت مصادر مهنية محسوبة على بحارة الصيد التقليدي أن الغراف يبقى أبرز الوسائل المستعملة في استهداف الأخطبوط، رغم كل المخاطر التي يشكلها أولا على الأخطبوط و خاصة الأنثى التي تختار الانعكاف داخل هده القوارير البلاستيكية لوضع بيوضها.

وكشفت مصادر مهنية مطلعة للبحر أنفو، أن وسيلة الصيد ” الغراف البلاستيكي ” أكبر مذمر للثروة السمكية و للأخطبوط بشكل خاص، لازال متداولا بشكل كبير ويتم استعماله في صيد أكبر حصيلة من الأخطبوط في الوقت الذي لم تتمكن سلطات المراقبة من الحد من هده الأفة التي تهدد مخزونات الأخطبوط، وتحد من تجدد المخزونات مثل الأزمة التي سجلتها المصايد الجنوبية.

وأوضحت المصادر المهنية أن البحارة أصبحوا يعولون على الغراف بدل الكراشات، لأن المقاربة في الحصيلة غير متكافئة، و تنتصر للغراف أكثر باعتباره وسيلة نجيعة في استهداف الأخطبوط الذي يلجأ إليه سواء لوضع البيوض بالنسبة للأنثى، أو للفرار من الأسماك المفترسة، موضحة أنه يتم إخراج الغراف إلى البحر خفية، ويتم نصبه في أماكن مختلفة من البحر، و إفراغ الغراف كل يوم في الوقت الذي ينتظر المستعملين للكراشة وقت طويل للصيد بعد وضع الطعم في الكراشة، وهي طريقة صيد صعبة نوعا ما تتطلب المجهود البدني، لكن تبقى الحصيلة أقل بكثير عن استعمالات الغراف.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن مراكب الصيد الساحلي بالجر و سفن الصيد في أعالي البحار ترفع ألاف القوارير البلاستيكية في رحلات الصيد، و تقوم برميها من جديد في البحر بسبب غياب برنامج يدعم المراكب في تنقية البحر من الغراف البلاستيكي، حيث أن الاضطرار لرمي القوارير في البحر يكون لظروف عدم وجود متسع لتخزين هده القوارير، وكدا صعوبة وضعها فوق الأرصفة عند عودة المراكب إلى الموانئ، بل أنه تم في وقت سابق إرغام عدد من سفن الصيد في أعالي البحار على تأدية رسوم لنقل القوارير البلاستيكية التي عادوا بها إلى ميناء الداخلة الجزيرة.

وتعيش البيئة البحرية بالسواحل المغربية انتشار كبير للبلاستيك و خاصة القوارير أو الغراف المنشر بقوة بقياسات غير متوقعة، ما يستوجب على وزارة الصيد البحري التنسيق’ مع الجهات المعنية بالتلوث لوضع حد لهادا الأمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *