عاجل
5 يناير 2025 على الساعة 00:19

أسفي .. جدل فوضى التصريح بخافرة الإنقاد الحوز يتواصل، والمسؤولين يتفرجون في مهزلة إسمها العبث و الفوضى والعشوائية

أسفي متابعة: يتجدد جدل فوضى تقديم التصريح بحصيلة مصطادات الأخطبوط على متن خافرة إنقاد الأرواح البشرية ” الحوز ” بميناء أسفي في صورة سلبية تعكس عجز إداري و غياب مهني لتحرير الخافرة المفروض أنها مخصصة لتقديم المساعدة في البحر و إنقاد الأرواح البشرية، بدل تحويلها إلى مكتب عائم يغص بالبحارة الباحثين عن تقديم التصريح بحصيلة صيدهم بعد عودتهم من رحلات صيد بسواحل المدينة.

سيناريو الفوضى يعيد نفسه بميناء أسفي عند انطلاق موسم صيد الأخطبوط، و الصور السلبية التي توصلت بها جريدة البحر أنفو تعكس حجم الذمار الذي تتعرض إليع خافرة إنقاد الأرواح البشرية التي من الأهم الحفاظ عليها و حمايتها من التلف، تتعرض في كل يوم و حين إلى الغزو من طرف ألاف البحارة الذين لا يتحملو أدنى مسؤولية في ذلك في غياب الحلول الإدارية و المهنية لتجنيب وسيلة الإنقاد إلى الأضرار التي تتعرض لها يوميا على مرأى الجميع.

مصادر مهنية مطلعة قالت لجريدة البحر أنفو أن المتضرر الأكبر هو البحارة الذين يعيشون حالة الخطر أثناء تأديتهم لمهامهم على متن مراكب الصيد، و يستحقون التدخل السريع بواسطة خافرة الإنقاد، التي تحولت بين عشية و ضحاها إلى مكتب خلفي لتقديم التصريحات بحصيلة الأخطبوط، إذ عزا البعض أن دفع مهنيي الصيد التقليدي إلى تلقي التصريحات على متن خافرة الإنقاد الحوز هو بدافع معاينة الحصيلة، فيما تؤكد الصور غير ذلك، حتى أصبح تعبير ” غادي نجيب اللحيمات من الحوز ” متداول بين البحارة.

وأشارت المصادر المهنية أن الفوضى و العشوائية تطغى على طريقة سير عمليات التصريح بالكميات المصطادة على متن خافرة إنقاد الأرواح البشرية، هذه الفوضى تدفع إلى التساؤل حول جدوى استمرار هده المسخرة، ومدى جدية المسؤولين الإداريين، و كدا المهنيين من غرفة و كنفدراليات و جمعيات في معالجة المشكلة، و تجنيب الضرر الكبير الدي تحدثه قوارب الصيد التقليدي من خلال الاصطدامات اليومية بخافرة إنقاد الأرواح البشرية ” الحوز “

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن التمثيليات المهنية ( جابوا لعجل و  دارو الموسم، و نظموا المهرجانات، ولكن ماقدروش يشريو حاويات ويحولوها إلى مكاتب يخصصوها للتصريح، منها الموظف يكون مرتاح باش يدير العمل ديالو، و منها المهنيي يشعر أنه داخل لإدارة ما شي لخافرة الإنقاد..)

وللإشارة فقط أن الأسئلة الملحة التي تطرح بقوة هو لماذا لا يتم تغيير هدا الوضع الغير مقبول ؟، و كيف يمكن تفسير أن خافرة الإنقاد البشرية في البحر ” الحوز ” التي من المفروض أن تكون على أتم الاستعداد من أجل تقديم المساعدة الإنسانية فور توصلها بنداءات الاستغاثة، إدا حصل وتم استدعائها للتدخل الطارئ، فكيف يمكن أن يتم تقديم التصريح بالمصطادات السمكية ؟

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *