البحر أنفو – الداخلة متابعة : أدى إضراب ( ليدوكير ) العاملين في تفريغ مصطادات سفن الصيد في أعالي البحار المجمدة بميناء الداخلة الجزيرة إلى حالة بلوكاج، حيث لازالت سفن الصيد تنتظر إلى حدود كتابة هده السطور حضور هؤلاء من أجل القيام بعمليات التفريغ.
وأوضحت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، ان سبب إضراب ( دوكير ) راجع بالأساس إلى عدم تسوية الشركة صاحبة صفقة تفريغ سفن الصيد في أعالي البحار بميناء الداخلة الجزيرة إلتزاماتها المالية اتجاه هؤلاء العاملين، ما دفعهم إلى تنفيذ إضراب إنذاري من أجل حثها على ذلك.
وعبرت مصادر مهنية محسوبة على سفن الصيد في أعالي البحار عن استيائهم من الوضعية التي تحول دون الحفاظ على الحركية الحيوية لأحد أبرز موانئ المغرب بالجنوب، كما عبروا عن تذمرهم من حالة البلوكاج التي تعطل عمليات التفريغ، حيث تقوم سفن أعالي البحار بعد التفريغ باستئناف رحلاتها البحرية في الصيد بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي برسم الموسم الشتوي للأخطبوط الذي ينتهي نهاية شهر مارس الجاري.
تصريحات مهنية متطابقة أوردت في تصريحها لجريدة البحر أنفو، ان معاناة حقيقية تعيشها سفن الصيد في أعالي البحار في كل موسم صيد وخاصة من جانب عدم تسوية الوضعية المالية ل( دوكير ) ما يجعلهم قبل انتهاء عمليات التفريغ و الشحن إلى تنفيد مثل الإضراب لدفع الشركة إلى الالتزام بشروط العمل و هو التوصل بالمستحقات المالية قبل أن يظلوا معلقين.
وللإشارة فقط وحسب تصريحات خاصة أن مهنيي الصيد في أعالي البحار يعانون من الخدمات المتردية أثناء عمليات التفريغ من قبل عدم الإلتزام الكامل للشركة صاحبة الصفقة بحمل العاملين لصدريات تعكس هويتهم و كدا إسمها على ذات الصدريات، والالتزام بوقت انطلاق عمليات التفريغ، فضلا عن تحديد العاملين الذين ليست لهم سوابق عدلية من قبل السرقة أو الاعتداءات، إلى جانب غياب التنظيم كما هو الشأن في المطارات و الإدرات التي تشرف عليها، علما أن ” لابافام ” سبق أن وجهت مراسلة بهادا الخصوص قبل انطلاق الموسم الشتوي للأخطبوط 2025، و هي المراسلة التي تم عرضها في الاجتماع الدي تعقده السلطات الأمنية و المينائية قبل كل موسم صيد..
تفاصيل أكثر دقة في مقالات قادمة