البحر أنفو – قفة رمضان أرامل وأيتام البحارة متابعة: انخرطت جمعية الأمل الوطنية لأرامل و أيتام البحارة في عملية توزيع قفة رمضان لسنة 2025 في جو من التذمر و الأسف الشديد على ما ألت إليه الأوضاع، بعدما توقف الأمر على 430 قفة من المواد الغدائية فقط في الوقت الراهن.
وحسب مجموعة من المتطوعين الذين يسهرون على مساعدة جمعية الأمل لأرامل و أيتام البحارة، أن المساهمات المالية المتأتية من ربابنة ومجهزي مراكب الصيد الساحلي بالجر، و كدا مراكب السردين و تجار الأسماك فضلا عن الاقتطاعات المباشرة على طول السنة من المعاملات التجارية التي تحول مباشرة إلى الحساب البنكي للجمعية عكست ما مجموعه 100 قفة بقيمة 250 درهم لكل قفة، فيما أن أحد المحسنين الذي ألف تقديم 100 قفة كل سنة إلى ذات الجمعية ساهم من جديد هده السنة، زيادة على مجهز في الصيد في أعالي البحار الذي يساهم كذلك و أيضا كل سنة ب 200 قفة سجل حضوره هذه السنة، كما أن مجهزين اثنين تقدما ب 30 قفة لكل واحد منهم ليصل مجموع القفف إلى 460 قفة.
وقد باشرت جمعية الأمل لأرامل وأيام البحارة إلى توزيع 430 قفة لفائدة أرامل وايتام البحارة يوم أمس الأحد 23 مارس 2025، منها 395 قفة تم توزيعها بأيتامر لفائدة أرامل و أيتام البحارة القادمين من تامري و أغروض والمناطق المجاورة، كما تم توزيع 35 قفة بأكادير بمساعدة جمعية تيفاوت للصحة و الثقافة، إلى جانب انخراط شباب تامري من أيتام البحارة دون نسيان الدور الكبير الذي يلعبه السيد احماد إد عبد المالك في توفير مختلف الظروف لإنجاح مبادرة الجمعية في توزيع القفف.
و حسب صباح بوفزوز رئيسة جمعية الأمل لأرامل و أيتام البحارة الوطنية في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الجمعية باشرت عمليات توزيع القفف المتوفرة في الوقت الراهن، وهو عدد لا يرقى إلى نصف العدد الإجمالي للأرامل الدي يتعدى 930 أرملة، حيث أشارت بوفزوز أن الجمعية أشرفت على المبادرة الخيرية انطلاقا من الحالات المعوزة و الأكثر ضررا من قبل الأرامل في سن متقدم، أو الأرامل التي لديها أبناء يعانون الإعاقة، أو الأرامل التي لازلن لم يحصلن على أي عائدات مالية أو تقاعد.
و أضافت بوفزوز أن الجمعية مستعدة في كل وقت و حين في حالة توصلها بمزيد من القفف لأن الجمعية اليوم تجد نفسها في موقف حرج، و تتعاطى مع وضعية كل حالة على حدة، عكس السنوات الفارطة التي قدمت فيه الجمعية قفة رمضان، و كذلك قفة بمناسبة عيد الأضحى.
وأكدت صباح بوفزوز رئيسة جمعية الأمل الوطنية لأرامل و أيتام البحارة، في تصريحها لجريدة البحر انفو، أن مبادرة توزيع قفف رمضان لهذه السنة مستمرة على قدم الوساق لبلوغ الهدف المنشود، وضمان استفادة الحالات الأكثر احتياجا وفق البرنامج الذي سطرته الجمعية, ومشيرة لأن عدد القفف الموزعة لحد الساعة يصل إلى 430 قفة فقط في حين أن 500 حالة أخرى لم تتوصل بأي شيئ يذكر في انتظار ذوي القلوب الرحيمة
و تابعت بوفزوز أن عملية توزيع قفف رمضان تتطلب مصاريف أخرى من قبل النقل و شحن القفف إلى المناطق حيث تتواجد المستفيذات، حيث جاء في تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أنه عار على الحنطة التي تستغل عرق البحار أثناء حياته، و تهمل أرامل و أيتام البحارة بعد وفاته في قطاع غني، موضحة أن البعض يبحثون دائما عن البوز في توفير القفف الرمضانية، و يعولون على الكاميرا من أجل خدش الأحاسيس، إد كيف يمكن أن يقتصر الأمر فقط على 430 قفة في الوقت الذي يتجاوز عدد الأرامل 900 أرملة لحد الساعة، و رغم النداءات و رغم الجهود الكبيرة في توفير قفة رمضان هده السنة، إلا أن فئة قليلة ممن استجابت إلى نداء الأيتام و الأرامل.
