البحر أنفو – 02/04/2025 طباخ يبدع في الطبخ على ظهر سفينة صيد يوم العيد متابعة: : هي قصة إبداع وجمال في عرض البحر، بطلها السيد بلخير سعيد فنان الدوق الرفيع تفوق على نفسه في إعداد الأطباق اللذيذة رغم عمله الشاق على متن سفينة صيد في أعالي البحار و ما يقوم به من جهود من أجل إقناع ذاته أولا على أنه يستجيب لمتطلبات كل طاقم المركب من المغاربة و حتى الأجانب.
يعتبر ( الكوزيني بلخير سعيد ) من بين أبرز الطباخين العاملين في سفن الصيد في أعالي البحار، وأحد الفنانين الذين يضيفون لمسة خاصة على الأطباق التي يعدها، حيث و بمناسبة عيد الفطر المبارك الذي صادف وجود السفينة في البحر، ارتأى ” لكوزيني سيعد بلخير ” أن يخلق أجواء العيد رغم الظروف الصعبة التي يعيشها البحارة على متن سفن الصيد البحري، وقام في الساعات الصباحية من يوم العيد ليعد الفطور ( البطبوط، لمسمن، البغرير، المسكوتة، و القهوة و أتاي )، ما جعل غالبية البحارة يتفاجؤون بالمهارات الفريدة في الطبخ التي يمتلكها ” الكوزيني بلخير ” الذي يشتغل على متن سفينة الصيد في أعالي البحار ” أرزاق 9 ” التي هي في ملك شركة صينوبيش.

وحسب مصادر مهنية مطلعة محسوبة على أحد طاقم سفينة الصيد التي يشتغل على متنها المعني في المقال في تصريحه لجريدة البحر أنفو، أن ” الكوزيني سعيد بلخير ” يستطيع تحضير أطباق لذيذة في ظروف غير مألوفة، ما جعل الطاقم بأكمله يهنئه على ( البنة ) و على كل الجهود المبذولة من أجل إرضاء كل طاقم السفينة خاصة خلال شهر رمضان الكريم، إذ اختلفت أطباق الشهر الفضيل ما بين اللحم مبخر، و الدجاج المحمر في وجبة العشاء و الخضر مصلوقة، وطبق الدشيشة باللبن عند السحور، كما أن وجبة الفطور المكونة من الحريرة و المسمن و الكيكة و البغرير و البطبوط، موضحا أن الكوزيني سعيد بلخير في جعبته الكثير، و لا يقف تفننه في الطبخ المغربي فقط، بل أنه يتقن بشكل كبير الطبخ الصيني، و هو ما جعله يكسب ثقة الأطقم الصينية التي يشتغل إلى جنبها في هدا الجانب.

ذات المصادر المهنية قالت لجريدة البحر أنفو، أنه من أجل الاطلاع و الوقوف على مهارات ” الكوزيني سعيد بلخير ” الحقيقية، يمكنك الالتحاق بالسفينة التي يشتغل على متنها يوم الجمعة، و هو اليوم الذي يعد فيه طبق الكسكس، أحد أهم و أبرز الأطباق و الأكثر طلبا من طرف البحارة، حيث يلجأ إليه العديد من الناس من أجل الحصول على طبق كسكس مميز، كما أنه أيضا يبدع في فعل الخير بما أن إسمه بلخير.
حكاية ” الكوزيني سعيد بلخير “ هي حكاية إبداع وجمال في عرض البحر، جعلت العديد من البحارة يتحسرون على عدم العمل معه على متن نفس السفينة المملوكة لشركة” صينوبيش ” بعدما داع صيته أنه ( كيتهلا مزيان )، حتى أن أحد البحارة في محادثته مع زوجته التي سألته عن وقت عودته إلى المنزل، قال لها مازحا ” حتى يكمل رمضان، ( عندنا الكوزيني كيطيب مزيان، فين تبان الحريرة ديالك ..