عاجل
3 مايو 2025 على الساعة 01:11

السيدة ادريوش و البواري يعززان التنمية المستدامة في قطاع الصيد من خلال مشاريع تثمين الموارد البحرية، و تحسين السلامة بتوزيع أجهزة الراديو باليز

البحر أنفو 03/05/2025 الداخلة توزيع راديو باليز على مهنيي الصيد التقليدي بالداخلة وتعزيز النمودج التنموي بجهة الداخلة واد الدهب متابعة : في تجسيد حي للدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، قام كل من السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري، والسيدة زكية الدريوش كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري اليوم الجمعة الثاني من ماي 2025، بزيارة ميدانية إلى جهة الداخلة – وادي الذهب، للوقوف عن كثب على مدى تقدم مجموعة من المشاريع المهيكلة التي تندرج في صلب تنزيل استراتيجيتي “الجيل الأخضر” و”أليوتيس”، وتعزيز النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، سنة 2016.


وقد شملت هذه الزيارة، أوراشًا تنموية متنوعة تمثل رافعات حقيقية لتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في القطاعين الفلاحي والبحري، مع التركيز على الابتكار والتكنولوجيا وتعزيز التشغيل والاستثمار المحلي.


ولقد تميزت الزيارة بمعاينة وحدة صناعية مخصصة لتثمين الموارد البحرية بطاقة إنتاجية تبلغ 140 طنا يوميًا، واستثمار إجمالي قدره 127 مليون درهم، حيث من المرتقب أن تخلق هذه الوحدة 498 منصب شغل مباشر وغير مباشر.


كما تم تقديم مشروع تثمين الأسماك السطحية الصغيرة، والذي شمل إحداث ست وحدات صناعية جديدة باستثمار يفوق 1,16 مليار درهم، وبطاقة تشغيلية تصل إلى 4378 منصب شغل مباشر، ما يعزز من قدرة الجهة على رفع نسبة تثمين المصطادات وتعزيز سلاسل القيمة ذات القيمة المضافة العالية.


ولقد أعطى كل من السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والسيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بحضور رئيس الغرفة الأطلسية الجنوبية إنطلاق عملية توزيع أجهزة إرسال الإغاثة لتحديد الموقع عبر الأقمار الاصطناعية في حالات الحوادث في عرض البحر “راديو باليز”.


ويدخل هذا البرنامج في إطار تجهيز قوارب الصيد التقليدي العاملة بالساحل الأطلسي الجنوبي، بهدف تحديد مواقع الحوادث البحرية، حيث يشمل هذا المشروع تجهيز 6183 قارب صيد تقليدي، ضمنها 3207 قارب بسواحل الداخلة . يُمَوَّل هذا المشروع من طرف كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بميزانية تبلغ 20,6 مليون درهم، ويهدف إلى تحسين ظروف العمل وتعزيز السلامة البحرية.


وتعكس هذه الزيارة الميدانية الوقع الإيجابي للرؤية الملكية المتبصرة التي تراهن على جعل الأقاليم الجنوبية قاطرة للتنمية المندمجة، من خلال خلق أقطاب إنتاجية متكاملة، تجمع بين الفلاحة العصرية، والصيد البحري المستدام، والطاقات المتجددة، والتصنيع المحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *