البحر أنفو – 26/06/2025 جهة الداخلة – وادي الذهب تحتفي بالأسبوع الأزرق 2025: من أجل بحار نظيف ومستقبل بحري مستدام متابعة:
الداخلة – في إطار انخراط المغرب الفعلي في مسار التنمية المستدامة والمحافظة على النظم البيئية البحرية، تحتضن جهة الداخلة – وادي الذهب، خلال الأسبوع الممتد من 21 إلى 27 يونيو 2025، فعاليات “الأسبوع الأزرق” في نسخته السادسة، المنظم تحت شعار: ” بحرُنا، محيطُنا، مسؤوليتُنا.. ! “
الحدث، الذي يقوده المكتب الجهوي للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة بجهة الداخلة، يُنظم بشراكة مع عدد من الفاعلين المؤسساتيين والعلميين، على رأسهم المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري – مركز الداخلة، وشبكة خليج الداخلة للبيئة والتنمية المستدامة، إلى جانب المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، وجمعيات محلية تهتم بالشأن البيئي البحري.

تظاهرة بيئية شاملة بأهداف استراتيجية
تهدف هذه التظاهرة البيئية الكبرى إلى تسليط الضوء على أهمية النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية، وتنمية الوعي الجماعي بضرورة حماية المحيطات والبحار من التلوث والاستنزاف، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف 14 المتعلق بـ”الحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية”.
وتتضمن برمجة الأسبوع الأزرق مجموعة من الأنشطة التوعوية، وورشات مفتوحة، ولقاءات علمية، وعروض ميدانية تستهدف عموم المواطنين، والمهنيين، والفاعلين المدنيين والتلاميذ، بغية ترسيخ ثقافة السلوك البيئي المسؤول، خاصة في أوساط الشباب والساكنة الساحلية.
المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري في قلب الحدث
يحتضن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالداخلة فعاليات يوم الجمعة 27 يونيو، حيث سيفتتح اليوم البيئي بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء والمؤسسات المعنية، إضافة إلى عروض ومداخلات علمية تسلط الضوء على واقع وسبل حماية الثروة البحرية، وأثر التغير المناخي على المنظومات البيئية الساحلية.
وتعكس هذه المشاركة الأكاديمية رغبة حقيقية في دمج المعرفة العلمية مع العمل الميداني، لتمكين المجتمع من اتخاذ قرارات مستنيرة تجاه البيئة البحرية، بما يضمن الحفاظ على مواردها لصالح الأجيال القادمة.
دعوة للانخراط الجماعي
وتدعو الجهات المنظمة جميع الفاعلين المحليين ومكونات المجتمع المدني، ومهنيي الصيد البحري، وعموم المواطنين، إلى المشاركة الفعالة، سواء بالحضور أو تقاسم التجارب أو إبداء المقترحات، في سبيل تعزيز الالتزام الجماعي بقضية البيئة البحرية التي أصبحت رهانًا وطنيًا وعالميًا.
الأسبوع الأزرق بجهة الداخلة ليس فقط احتفالية رمزية، بل هو موعد سنوي لإعادة التفكير في علاقتنا بالبحر، واستنهاض الهمم من أجل تحقيق تحول بيئي عميق ومستدام، حيث يكون البحر مصدر حياة وليس ضحية استنزاف.