عاجل
1 يوليو 2025 على الساعة 00:14

المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعيون يُعزز ثقافة الوقاية على متن مراكب الصيد.. السلامة البحرية في صلب الاهتمامات المهنية( صور )

البحر أنفو – 30/06/2025 العيون:العيون تحتفي بيوم البحار العالمي بحملة تحسيسية شاملة لترسيخ ثقافة السلامة البحرية متابعة: في إطار تخليد اليوم العالمي لرجال البحر، الذي يصادف 25 يونيو من كل سنة، شهد ميناء العيون انطلاقة فعاليات تحسيسية موسعة لفائدة مهنيي قطاع الصيد البحري، تهدف إلى تعزيز وعيهم بضرورة احترام شروط السلامة البحرية، والحد من المخاطر التي تهدد حياتهم أثناء ممارسة أنشطتهم في عرض البحر.

وتأتي هذه الحملات، التي يُنتظر أن تمتد على مدى الأسابيع المقبلة، في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري،و المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعيون، من أجل ترسيخ ثقافة السلامة على متن مراكب الصيد، خصوصاً فيما يتعلق باستعمال وسائل الإنقاذ الفردية والجماعية، والتكوين العملي على استخدام أجهزة تحديد موقع السفينة (EPIRB) في حالات الطوارئ.

المعهد التكنولوجي للصيد البحري في قلب المبادرة

وتُسجَّل بكثير من التقدير والمهنية، مساهمة أطر المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعيون، الذين يلعبون دوراً محورياً في تأطير هذه الحملة، من خلال تنظيم ورشات ميدانية، وتقديم شروحات تقنية وعلمية للبحّارة حول كيفية استعمال معدات السلامة بشكل فعال. كما يتميز البرنامج بتقديم محاكاة حية لحالات الطوارئ، وتدريبات تطبيقية تُمكّن البحّارة من التفاعل الملموس مع السيناريوهات الواقعية التي قد يواجهونها في عرض البحر.

وتُبرز هذه الدينامية التكوينية، الكفاءات العالية التي راكمها المعهد، كأحد روافد الدولة في تعزيز التكوين البحري وربطه بالإكراهات الواقعية التي يعرفها القطاع، لا سيما في جهة العيون الساقية الحمراء التي تُعد من أبرز الأقطاب البحرية بالمملكة.

برامج ميدانية ولقاءات مفتوحة

ويتضمن برنامج الحملة، إلى جانب الورشات التكوينية، تنظيم معارض لمعدات السلامة البحرية، وندوات تأطيرية حول مستجدات القوانين المؤطرة لسلامة الملاحة، بالإضافة إلى لقاءات مباشرة مع البحارة لنقل تجارب ناجحة وتقديم شهادات حية حول أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وفي هذا الإطار، أكد عدد من المهنيين المشاركين في الحملة، أن هذا النوع من المبادرات يسهم بشكل ملموس في رفع الوعي بالمخاطر المرتبطة بالأنشطة البحرية، ويعزز من قدرات البحارة على التعامل مع الأزمات بشكل مسؤول وسريع.

التزام متواصل من أجل بيئة بحرية آمنة

ويؤكد المشرفون على الحملة أن الهدف الأسمى يظل تقليص حوادث البحر، وضمان رجوع البحارة إلى أسرهم بسلام، كما يعكس التزام السلطات البحرية ومؤسسات التكوين، في مقدمتها المعهد التكنولوجي للصيد البحري، بترسيخ مقاربة تشاركية تضع العنصر البشري في صلب منظومة التنمية المستدامة للقطاع.

وفي ظل التحديات المناخية والبيئية المتزايدة، تُعد هذه الحملات فرصة ثمينة لتعزيز الثقافة الوقائية لدى البحارة، وتطوير سلوكهم المهني بما يضمن سلامتهم وسلامة الوسائل المستعملة، وكذا الحفاظ على الثروة البحرية كمصدر عيش للأجيال القادمة.

 

إ.ف صحفية متدربة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *