عاجل
1 يوليو 2025 على الساعة 11:00

إسماعيل بن عمر رئيسًا جديدًا للاتحاد المغربي للصيد تحت الماء خلفًا لمصطفى الرحموني ..توافق على قيادة جديدة وبرنامج تأطيري

البحر انفو – 01/07/2025 انتخاب إسماعيل بن عمر رئيسًا للاتحاد المغربي للصيد تحت الماء: انطلاقة جديدة برؤية تأطيرية وبيئية
شهدت مدينة الفنيدق، يوم الأحد 29 يونيو 2025، حدثًا وطنيًا مفصليًا في مسار رياضة الصيد تحت الماء بالمغرب، تمثل في انعقاد الجمع العام التجديدي للاتحاد المغربي للصيد تحت الماء، بمشاركة مكثفة لممثلي الجمعيات من مختلف مناطق المملكة، في سياق تنظيمي يعكس تطلع الفاعلين إلى مرحلة أكثر نضجًا واحترافية.

مرحلة إعادة البناء التنظيمي
الموعد، الذي جرى تحت إشراف جمعية أبطال الفنيدق برئاسة الأستاذ يونس البغديدي، عرف تنظيمًا محكمًا طبعته الجدية وروح الانخراط الجماعي. وقد تم خلاله عرض التقريرين الأدبي والمالي للمصادقة، قبل فسح المجال لنقاش موسع حول التحديات التي تعترض ممارسي هذا النشاط البحري النبيل، في ظل الحاجة المتزايدة للتأطير والاعتراف المؤسساتي.

وشكلت المناسبة أيضًا لحظة امتنان وتقدير للرئيس السابق للاتحاد، السيد مصطفى الرحموني، الذي حظي بإشادة الحاضرين على التزامه ودفاعه المستمر عن الممارسين خلال فترة ولايته.

قيادة جديدة بأهداف واضحة
وقد أسفرت أشغال الجمع العام عن انتخاب السيد إسماعيل بن عمر رئيسًا جديدًا للاتحاد المغربي للصيد تحت الماء، في جو من التوافق والثقة.
وفي أول تصريح له بعد انتخابه، أكد بن عمر أن الأولويات في المرحلة المقبلة تتمحور حول التكوين، وتحديث الممارسة، وحماية البيئة البحرية.

“نحن أمام مسؤولية جماعية لتأهيل هذا القطاع، عبر تكوين جاد، وانفتاح مؤسساتي، وحرص دائم على التوازن بين الممارسة والبيئة البحرية”، يقول الرئيس الجديد، مضيفًا أن الاتحاد سيعمل على “بلورة إطار قانوني يواكب تطور القطاع ويضمن استدامته”.

توصيات عملية ومسار طموح
خرج المشاركون من الجمع العام بعدد من التوصيات المهيكلة، أبرزها:

إعداد برنامج وطني لتأطير الممارسين يراعي المستويات التقنية والسلامة.

مأسسة التنسيق الجهوي والوطني بين الجمعيات لخلق قوة اقتراحية موحدة.

وضع دليل بيئي وأخلاقي يضبط الممارسة وفق معايير الاستدامة.

تكثيف حملات التحسيس حول احترام فترات الراحة البيولوجية والأنظمة البيئية.

نحو اتحاد فعّال ومؤثر
الحضور المكثف لرؤساء الجمعيات، وتكبدهم عناء السفر للمشاركة، عكس روح الالتزام والانخراط الفعلي في مشروع بناء اتحاد قوي وموحد، قادر على الترافع لصالح الممارسين، وضامن لحماية البيئة البحرية التي تُعد رأسمالًا طبيعيًا لا غنى عنه.

ومع انتخاب قيادة جديدة، ومخرجات تنظيمية واضحة، يبدو أن الاتحاد المغربي للصيد تحت الماء على أعتاب مرحلة جديدة تحمل في طيّاتها وعودًا بتحولات نوعية، شرط التمسك بالعمل التشاركي والاستمرارية المؤسسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *