البحر أنفو – 20/07/2025 كشف المركز الوطني للدراسات والأبحاث في التراث المغمور بالمياه من اكتشاف أثار حطام ما يقارب 20 سفينة بالسواحل المغربية ،كانت قد فقدت خلال فترة تاريخية سابقة لتصبح الآن ضمن مجموعة التراث الوطني المغمور بالمياه.
وتتربط هذه الاكتشافات لسفن كانت قد اختفت خلال القرون الماضية تعود أغلبها للقرنين 19 و20 ويفترض أنها كانت مارة عبر الطرق البحرية أو متوقفة جنب الموانئ أو السواحل المغربية.
و للعلم فإن التراث المغمور بالمياه هو كل ما ترك الانسان من أثار تاريخية أو تقافية،فنية،أثرية ،وهو الذي بقي مغمورا اما كليا أو جزئيا تحت البحر،و هذا التراث يخص المواقع،البنيات،والمواد ،البقايا البشرية او الحيوانية، مركبات أو آلات أخرى ،ولحماية هذا النوع من التراث المغربي المغمور بالمياه ،من المنتظر صدور القانون الجديد لحماية التراث في الجريدة الرسمية بعد المصادقة عليه من طرف البرلمان.