تلقت عائلات و أرامل طاقم مركب الصيد أيت نيدومغار استدعاء من السلطات من أجل مباشرة عملية التعرف على الجثة التي جلبها مركب الصيد بالجر سيدي الوافي يوم أمس الأحد.
و لم يتمكن أحد من الذين حضروا وقت رسو مركب الصيد سيدي الوافي، بالرصيف 6- بميناء أكادير يوم أمس الأحد 24 أبريل 2022، من التعرف على هوية الجثة التي نقلها مركب الصيد سيدي الوافي من سواحل أكادير إلى ميناء المدينة، رغم أن المعاينة الأولية التي قامت بها مختلف السلطات من الدرك الملكي، و الأمن الوطني و مندوبية الصيد البحري، و الوقاية المدنية، و قبطانية الميناء، و أعوان السلطة، تفيد أنها جثة حديثة العهد بالغرق، و لازالت الملامح واضحة مايرجح فرضية إنسابها إلى أحد أفراد طاقم مركب الصيد أيت نيدومغار.
وتتعزز فرضية انتماء الجثة التي عثر عليها من ضمن شباك مركب الصيد سيدي الوافي، لطاقم مركب الصيد أيت نيدومغار، باعتبار العثور على الجثة في المنطقة التي كانت مسرحا للعثور على بقايا مركب تعرف مجهز المركب عليها.
وتنضاف إلى ذلك حالة الجثة الشبه طرية، والتي لم يمضي عليها وقت طويل في البحر، أخدا في الاعتبار غياب أي تبليغ بالاختفاء، ما يعطي نسبة كبيرة، وجود رابط قوي مع طاقم السفينة المنكوبة، و التي فقدت الإشارة معها الأحد الماضي عبر جهاز الرصد و التتبع vms ، لتبقى فرضية غرق المركب غير بعيد من المنطقة التي عثر فيها مركب الصيد عادل على آليات صيد ايت نيدو مغار.
و سينقل الدرك الملكي البحري عائلات و أرامل البحارة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الأقليمي من أجل تفعيل التعريف الأولي.