البحر أنفو – 29/07/2025 فرنسا تكرم المغرب: القبطان شاكر العيساوي يتوج بوسام الاستحقاق البحري بمرتبة “فارس”في لحظة اعتراف دولية رفيعة، وشهادة تقدير لمسار مهني ودبلوماسي حافل، تم تتويج القبطان في البحرية الملكية المغربية، شاكر العيساوي، بوسام “فارس الاستحقاق البحري” من طرف الجمهورية الفرنسية، وذلك في حفل رسمي نظم بمقر منظمة البحرية الدولية بلندن، بحضور شخصيات وازنة من السلك الدبلوماسي البحري الدولي.
الوسام، الذي سلمته السيدة مارين دو كارني، السفيرة والممثلة الدائمة لفرنسا لدى المنظمة البحرية الدولية، جاء تكريماً لنهاية مهمة القبطان العيساوي كممثل دائم للمملكة المغربية لدى ذات المنظمة، وهو المنصب الذي تولاه منذ سنة 2021 بكفاءة وحس دبلوماسي عالٍ.
مسار بحري مشرف وترافع دبلوماسي وازن
خلال فترة انتدابه، بصم القبطان العيساوي على حضور مميز داخل أروقة المنظمة، حيث كان صوتاً قوياً ومدافعاً صلباً عن المصالح البحرية للمغرب، وفاعلاً أساسياً في تدعيم علاقات التعاون البحري مع عدد من الدول الأعضاء، وفي مقدمتها فرنسا.
التكريم الفرنسي لم يكن مجاملة بروتوكولية، بل اعترافاً واضحاً بمساهمة فعالة في تعزيز الدبلوماسية البحرية متعددة الأطراف، وتكريس قيم السلامة البحرية، والالتزام بالتنمية المستدامة في البحار والمحيطات.
العلاقات البحرية المغربية الفرنسية في الواجهة
الحفل، الذي اتسم بأجواء من الاحترام المتبادل، شكل كذلك مناسبة لتسليط الضوء على متانة الشراكة البحرية بين المغرب وفرنسا، ودور الممثلين الدائمين في تثبيت هذه الروابط على المستوى التقني والمؤسساتي داخل الهيئات الدولية.
ويُعد وسام “الاستحقاق البحري” واحداً من أرفع الأوسمة التي تمنحها الجمهورية الفرنسية في هذا المجال، حيث يُسند لمن أسدوا خدمات جليلة للقطاع البحري، سواء على الصعيدين الوطني أو الدولي.
رسالة رمزية قوية
بهذا التتويج، لا يكرم القبطان شاكر العيساوي كشخص فحسب، بل يُحتفى أيضاً بالدبلوماسية المغربية البحرية وبالكوادر الوطنية التي تشتغل في الظل من أجل تثبيت موقع المغرب كفاعل موثوق به ومؤثر في قضايا الحكامة البحرية الدولية.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد، مرة أخرى، أن الحضور المغربي في المحافل الدولية لم يعد شكلياً أو بروتوكولياً، بل أصبح يقوم على الكفاءة والتأثير الإيجابي والمصداقية العالية.