“يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي “
تعزية ومواساة لفائدة عائلة المشمول برحمة الله تعالى إدريس ياروض ربان مركب صيد السردين قبا بعدما وافته المنية بإحدى المصحات بالدار البيضاء.
تلقينا ببالغ الأسى والألم نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى ورضوانه ” ياروض إدريس ” ربان صيد ساحلي صنف السردين. وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم جريدة البحر أنفو، نيابة عن طاقمها، و قرائها و عن باقي مهنيي الصيد البحري إلى عائلة السيد ياروض إدريس و إلى أسرة الفقيد وكافة العائلة بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة في هذا المصاب الجلل.سائلين العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمات وأن يسكنه فسيح الجنان، ويلهم أهله الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب الدعوات، وإنا لله وإنا اليه راجعون.
“لقد رحل عنا ربانٌ كان للبحر رفيقًا، وللأمواج صديقًا، يواجه العواصف بصبر الرجال، ويقود سفينته بحكمة الشجعان. كان مثالًا في الإخلاص والتفاني، يعرفه زملاؤه بتواضعه وطيب قلبه، ويحترمه كل من عرفه لرجاحة عقله وصدق لسانه. غادرنا جسدًا، لكن ذكراه ستبقى حاضرة في كل مرسى، وكل شباك، وكل دعاءٍ صادق. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجعل مقامه في عليين، ويُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.”
شهادة السيد عبد الرحمان بوطلطست في حق الفقيد ” إدريس ياروض ”
الحمد لله لايحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على من نعاه ربه في حياته بقوله: “إنك ميت وانهم ميتون ” وقال له في موضع آخر: ” وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفمن مت فهم الخالدون” وقال سبحانه وتعالى وهو يسلي جميع الخلق بمصير مشترك : “ كل من عليها فان وقال سبحانه” : ” كل شي هالك إلا وجهه ” وقال: ” كل نفس ذائقة الموت” . وقال صلى الله عليه وسلم: ” كلكم تموتون وإنما يعجل بخياركم“.
أيها الأحباب لقد فجعنا الموت اليوم في أعز إنسان عرفناه وأعظم صديق ما وجدنا فيه إلا الخير والأخلاق الفاضلة ادريس يروض هذا الرجل تعاملنا معه لفترة طويلة فكان نعم الرجل الصادق المتميز الذي يحب الخير للجميع، كان رحمه الله انسانا محبوبا مسامحا لا تسمع منه إلا الكلام الطيب..
أيها الكرام لقد فقدت ساحة البحارة بموت الأخ ادريس رجلا كريما مواضبا مسؤولا غيورا على مهنته وفيا لمجموعته الراحل إدريس لم تصب فيه فقط أسرته الصغير بل كل معارفه وأصدقاءه ومن كانوا يعملون معه، الرايس ادريس أمثاله قلائل فنسأل الله أن يعوضنا وأن يعوض أسرته فيه خيرا لبى نداء ربه واستجاب لأجله فلله ماأعطى وله ما أخذ وكل شي عند ربنا بأجل مسمى ولا يسعنا إلا أن نقول ما أمرنا ربنا بقوله: ” انا لله وانا اليه راجعون“.
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراق أخينا وصديقنا الريس يروض إدريس لمحزنون.
وستقام صلاة جنازة الفقيد يوم غد الاربعاء بمسجد تليلا في صلاة الظهر.