عاجل
4 سبتمبر 2025 على الساعة 00:36

تحليق مسيّرات مجهولة فوق ” أسطول الصمود ” المتجه إلى غزة في عرض المتوسط

البحر أنفو – 04/09/2025 تحليق مسيّرات مجهولة فوق “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة في عرض المتوسط متابعة: كشفت مصادر عن مراسل الجزيرة بأن مجموعة من المسيّرات مجهولة الهوية حلّقت على ارتفاعات متوسطة فوق سفن “أسطول الصمود العالمي” المتوجه نحو قطاع غزة، وذلك أثناء عبوره المياه الدولية على بعد نحو 90 ميلاً بحرياً من جزيرة مايوركا الإسبانية في البحر الأبيض المتوسط.

ورغم الظروف الجوية الصعبة، واصل الأسطول إبحاره لليوم الثالث على التوالي باتجاه وجهته، في حين سُمح لأربع سفن صغيرة الحجم بالتوقف المؤقت ضماناً لسلامة أطقمها إلى حين تحسن الأحوال الجوية.

وفي السياق ذاته، أعلن “أسطول الصمود العالمي” انضمام مجموعة باكستانية، يقودها النائب السابق في البرلمان عن حزب الجماعة الإسلامية مشتاق أحمد خان، إلى قافلة “صمود نوسانتارا” الماليزية، في خطوة عززت الحضور الدولي للأسطول.

وكانت نحو عشرين سفينة قد انطلقت، الأحد الماضي، من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر الاثنين من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا، فيما يُنتظر أن تلتحق بها قافلة ثالثة من تونس في الرابع من شتنبر الجاري، قبل متابعة الرحلة الجماعية باتجاه قطاع غزة.

ويتشكل الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، في مبادرة مدنية أممية الطابع تسعى إلى كسر الحصار المفروض على غزة منذ 18 عاماً.

ويأتي هذا التحرك البحري في ظل حصار خانق وإغلاق شامل للمعابر منذ الثاني من مارس الماضي، حيث منعت إسرائيل دخول أي مساعدات إنسانية، مما أدخل القطاع في حالة مجاعة غير مسبوقة. ورغم السماح قبل أسابيع بإدخال كميات محدودة من الإغاثة، فإنها لم تفِ بالحد الأدنى من احتياجات السكان، بينما تتعرض معظم الشاحنات لعمليات سطو من جماعات تحظى بحماية إسرائيلية، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل، بدعم أميركي، حرباً مدمرة على القطاع خلّفت حتى الآن أكثر من 63 ألف شهيد و160 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، فضلاً عن مئات آلاف النازحين، وآلاف المفقودين، ومجاعة أودت بحياة المئات بينهم العشرات من الأطفال.

ويُنظر إلى “أسطول الصمود” باعتباره تعبيراً عن التضامن الدولي مع غزة المحاصرة، ورسالة إنسانية وأخلاقية إلى العالم في مواجهة المأساة المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *