عاجل
6 سبتمبر 2025 على الساعة 17:09

حادث بحري مأساوي شرق الواليدية: إصابات خطيرة تنذر بكارثة على متن مركب السردين “مولاي إسماعيل” ومسؤولية الميكانيكيين على المحك

البحر أنفو – 06/09/2025 حادث بحري مأساوي شرق الواليدية: إصابات خطيرة تنذر بكارثة على متن “مولاي إسماعيل” ومسؤولية الميكانيكيين على المحك متابعة: شهدت السواحل الشرقية للواليدية، فجر اليوم الخميس، حادثاً بحرياً مؤلماً على متن مركب الصيد الساحلي “مولاي إسماعيل”، صنف السردين، حيث تعرض بحّاران لإصابات متفاوتة الخطورة إثر انفجار بكرة (الكالون) أثناء عملية سحب الشباك. وأسفر الحادث عن كسر خطير في فخذ أحد البحّارة، بينما تعرض زميله الآخر لجروح ورضوض وصفت بالخفيفة.

وقد أعاد هذا الحادث إلى الواجهة واقع السلامة المهنية على متن المراكب، خاصة فيما يتعلق بآليات العمل الحساسة كالبكرات والحبال وأجهزة الرفع، التي تتحمل ضغطاً شديداً أثناء العمليات البحرية. فغياب الصيانة الدورية والمراقبة الدقيقة لهذه المعدات، وفق مصادر مهنية، يجعلها بمثابة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، مسببة خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات.

وتشير المعطيات إلى أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الميكانيكيين ونوابهم ( سوكوندوات ) المكلفين بمراقبة وصيانة آليات الصيد، حيث إن التراخي في إجراءات الفحص أو إهمال الصيانة الوقائية، وعدم توجيه البحّارة حول طرق التعامل السليمة مع المعدات، يضاعف من احتمالات وقوع حوادث مأساوية.

وفي هذا السياق، دعا عدد من المهنيين الجهات الوصية إلى تشديد الرقابة على تجهيزات المراكب، وإلزام الميكانيكيين بتطبيق برامج صيانة دورية، إضافة إلى تكثيف الدورات التدريبية والتكوينات العملية للبحّارة حول أساليب الوقاية، وحسن التعامل مع الأجهزة البحرية لتفادي المخاطر، حمايةً لأرواحهم وسلامتهم.

ويُذكّر هذا الحادث المؤلم بأن مهنة الصيد تبقى من أخطر المهن، إذ أن أي خلل بسيط في المعدات قد يتحول إلى كارثة، خاصة في ظل عدم وجود منظومة واضحة للسلامة المهنية، مما يجعل أي رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر، ويستوجب تدخل الجهات المختصة لتصحيح الاختلالات قبل فوات الأوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *