عاجل
12 سبتمبر 2025 على الساعة 20:31

التعاونيات في قلب النقاش.. العيون تحتضن اجتماعًا يؤسس لمرحلة تشاركية جديدة..محمد نافع مندوب الصيد البحري يعزز ثقافة الحوار مع التعاونيات

البحر أنفو – 12/09/2025 اجتماع تواصلي بالعيون يفتح آفاقًا جديدة للتعاونيات في قطاع الصيد البحري متابعة: شهد مقر مندوبية الصيد البحري بالعيون، يوم أمس الخميس 11 شتنبر 2025، انعقاد اجتماع تواصلي جمع المندوب الجديد للصيد البحري مع عدد من التعاونيات النشيطة في القطاع، بحضور المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد وممثلين عن السلطات المحلية.

اللقاء شكّل محطة نوعية في مسار تعزيز الحوار بين الإدارة والمهنيين، في ظرفية تتسم بتصاعد الجدل حول صعوبات ولوج التعاونيات إلى سوق السمك وما يرافقه من إكراهات تنظيمية.

إكراهات تعيق المردودية التعاونية

التعاونيات الحاضرة لم تخفِ تذمرها من العوائق المرتبطة بتنظيم عمليات التسويق، وعلى رأسها ولوج السوق وشروط المعاملات المرتبطة به، إضافة إلى ما اعتبرته غياب تكافؤ الفرص في بعض الجوانب التنظيمية، وهو ما انعكس سلبًا على مردوديتها ودورها في تنمية الاقتصاد المحلي.

انفتاح إداري ورغبة في الإصغاء

من جانبه، عبّر السيد المندوب الجديد السيد محمد نافع عن حرصه على اعتماد مقاربة إنصات وتفاعل مع مطالب التعاونيات، مؤكداً أن الإدارة ستعمل على دراسة الملفات المطروحة والبحث عن حلول عملية تراعي الإطار القانوني والقرارات الجاري بها العمل. كما شدّد على أهمية إرساء فضاءات حوار مؤسساتي ومنتظم مع مختلف الفاعلين، بما يعزز الثقة المتبادلة ويضمن التشارك في رسم معالم الإصلاح.

مقاربة تشاركية كخيار استراتيجي.

وقد حظي هذا الانفتاح بتقدير عالٍ من قبل ممثلي التعاونيات النسوية والرجالية، الذين اعتبروا تجاوب المندوب الجديد مع طلبهم لعقد اللقاء خطوة غير مسبوقة، وبداية إيجابية لمرحلة جديدة عنوانها المقاربة التشاركية. وأكد الحاضرون أن تمكين التعاونيات من أداء دورها يتطلب إشراكها في اتخاذ القرار وإيجاد صيغ مبتكرة تتيح لها الولوج العادل إلى السوق والمساهمة في تحسين سلاسل القيمة.

نحو تعزيز دينامية الجهة.

الاجتماع، بما حمله من مضامين، يعكس توجه كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري إلى إشراك الفاعلين المحليين في بلورة الحلول وتطوير القطاع. وهو ما من شأنه أن يمنح التعاونيات قوة أكبر للمساهمة في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها جهة العيون الساقية الحمراء، وجعلها فاعلاً حقيقياً في تحقيق التنمية المستدامة وضمان التوازن بين البعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي.

بهذه الخطوة، رسم المندوب الجديد ملامح منهجية واضحة قوامها الإصغاء، التشاور، وإشراك التعاونيات باعتبارها رافعة أساسية لبلوغ الأهداف المشتركة، في أفق بناء علاقة شراكة مؤسساتية متجددة بين الإدارة والمهنيين.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *