عاجل
21 سبتمبر 2025 على الساعة 22:06

جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية في البحر تحتضن طاقم “أبو الهناء” بعد حادث الغرق بسواحل الداخلة، وتوزع مبالغ مالية

البحر أنفو – 21/09/2025 جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية في البحر تحتضن طاقم “أبو الهناء” بعد حادث الغرق بسواحل الداخلة متابعة:في لحظة إنسانية تختلط فيها مشاعر التضامن بالألم وتحمل معانس التضامن و التأزر، نظمت جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية في البحر لقاءً خاصاً مع طاقم مركب الصيد السردين “ أبو الهناء “، الذي عاش لحظات عصيبة إثر تعرضه لحادث غرق بسواحل الداخلة.

وقد حرصت الجمعية على تخصيص مبادرة اجتماعية لتوزيع مبالغ مالية من صندوقها على أفراد الطاقم، في محاولة للتخفيف عنهم وتمكينهم من العودة إلى أسرهم وأهاليهم بكرامة و اطمئنان، بعد أن فقدوا وثائقهم ومتعلقاتهم وسط أمواج البحر.

المشهد كان مؤثراً، حيث بدت على البحارة علامات التعب النفسي والإنهاك جراء ما مروا به من محنة، لكن التفاتة الجمعية أعادت إليهم شيئاً من الأمل ومنحتهم دفعة معنوية لمواصلة حياتهم واستعادة توازنهم. حيث حضر هذا اللقاء ممثلو مندوبية الصيد البحري وأعضاء الجمعية وعدد من الربابنة والمهنيين، الذين أشادوا بهذه المبادرة النبيلة التي لم تقتصر على الدعم المادي، بل حملت رسالة عميقة مفادها أن رجال البحر ليسوا وحدهم في مواجهة قسوة الموج، وأن التضامن هو درعهم في الأوقات العصيبة في صورة تعكس الوجه التضامني لمجتمع البحر، وتعزز قيم التعاون والتكافل بين مكوناته.

الطاقم المستفيد عبّر عن امتنانه العميق لهذه الالتفاتة النبيلة، التي جاءت في وقت يحتاج فيه بحارة مركب الصيد “أبو الهناء ” الدي تعرض إلى حادث غرق إلى الدعم المعنوي والمساندة المادية بعد الواقعة. المبادرة لم تُقرأ فقط كعمل اجتماعي، بل كرسالة قوية بأن قطاع الصيد البحري ليس مجرد نشاط اقتصادي، بل فضاء إنساني يقوم على روح التضامن وحماية الإنسان قبل كل شيء.

ويُجمع المتتبعون على أن جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية في البحر تؤكد مرة أخرى ريادتها في الجمع بين أدوارها الأساسية المتمثلة في التدخل لحماية الأرواح عند الحاجة، وبين انخراطها في مبادرات اجتماعية وإنسانية تزرع الأمل وتعيد الاعتبار لرجال البحر.

إنها محطة جديدة تبرز كيف يمكن للعمل الجمعوي أن يكون رافعة للإنسانية والتآزر، وتجعل من التضامن قيمة حية تُترجم على أرض الواقع لفائدة من يجوبون البحار بحثاً عن رزقهم ويعودون إليها مثقلين بانتظارات أسرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *