البحر أنفو – 28/09/2025 اليوم البحري العالمي 2025: ISEM Alumni تكشف عن ورقة طريق استراتيجية وتعلن إنشاء أول تعاونية بحرية بالمغرب
في لحظة طبعتها الرمزية والالتزام، اختارت جمعية ISEM Alumni، التي تضم خريجي المعهد العالي للدراسات البحرية بالدار البيضاء، الاحتفاء باليوم البحري العالمي 2025 بطريقة غير مسبوقة، عبر الإعلان عن ورقة طريق استراتيجية تحمل في طياتها مشاريع طموحة تروم إرساء أسس جديدة للقطاع البحري المغربي.
وقد انعقدت، يوم 25 شتنبر بالدار البيضاء، جلسة موسعة لبـيـان التوجهات المستقبلية للجمعية، بالتزامن مع تخليد منظمة البحرية الدولية والمجتمع البحري الدولي لهذه المناسبة السنوية. وخلال هذا اللقاء، أكد المكتب التنفيذي للجمعية على وفائه لقيم الانتماء والمسؤولية، مجدداً تحيته لنساء ورجال البحر، وفي مقدمتهم ضباط البحرية التجارية المغربية، تقديراً لتضحياتهم وجهودهم في ضمان استمرارية هذا القطاع الاستراتيجي، رغم التحديات القانونية والتنظيمية والاقتصادية المعقدة.
مبادرات استراتيجية طموحة
أبرز ما ميز هذا الاجتماع هو الإعلان عن حزمة مبادرات نوعية، يأتي في مقدمتها:
إطلاق تعاونية بحرية، تعد الأولى من نوعها في المغرب، تُعنى باستغلال السفن وتطوير قدرات الأسطول الوطني في خدمة الاقتصاد الأزرق.
إطلاق حملة تحسيسية وطنية لتعزيز وعي الأجيال الصاعدة والرأي العام بأهمية البحر والنقل البحري، عبر مؤسسات التعليم والإعلام والهيئات السياسية.
إعداد دراسة إحصائية معمقة لقياس حجم الأنشطة المرتبطة بالنقل البحري وإبراز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
توقيع “البيان البحري” كأرضية تأسيسية تستلهم التوجهات الملكية الداعية إلى بناء أسطول وطني قوي وتنافسي.
التزام متجدد ورؤية مستقبلية
وفي ختام أشغال اللقاء، جدد رئيس الجمعية، السيد حمّو الجديـوي، التزامه بتوفير متابعة دقيقة وتواصل منتظم حول تقدم هذه المشاريع، مؤكداً أن نجاح هذه المبادرات لن يتحقق إلا بانخراط جماعي للمهنيين والمؤسسات والشركاء، في إطار تعبئة وطنية شاملة ترقى إلى مستوى رهانات البحر والاقتصاد الأزرق.
بهذه الخطوة، تكون جمعية ISEM Alumni قد وضعت لبنة أساسية لمسار استراتيجي جديد، يزاوج بين الطموح الوطني والانفتاح الدولي، ويؤكد أن المغرب ماضٍ في ترسيخ مكانته كقوة بحرية صاعدة، قادرة على تحويل تحديات البحر إلى فرص تنموية كبرى.