عاجل
18 أكتوبر 2025 على الساعة 21:23

الهاشمي الميموني بلوريون الفرنسية.. خطوة جديدة نحو تجديد التعاون البحري بين آسفي وفرنسا

البحر أنفو – 18/10/2025 الهاشمي الميموني بلوريون الفرنسية… نحو إعادة ربط جسور التعاون البحري بين آسفي ولوريون متابعة:

في إطار الدينامية المهنية والانفتاح الدولي الذي يعرفه قطاع الصيد البحري المغربي، حلّ السيد الهاشمي الميموني، أحد أبرز الفاعلين في ميدان الصيد الساحلي بالجر ورئيس غرفة الصيد الشمالية بآسفي، بمدينة لوريون الفرنسية، حيث يشارك في المعرض الدولي للصيد البحري الذي يعد من أكبر التظاهرات الأوروبية المتخصصة في تقنيات وتجهيزات الصيد وتثمين المنتوجات البحرية.

زيارة الميموني إلى لوريون لم تكن مجرد حضور بروتوكولي، بل مبادرة مهنية ذات أفق استراتيجي، تهدف إلى إحياء علاقات التعاون التاريخية بين ميناء آسفي ونظيره بميناء لوريون، وتعزيز جسور التواصل بين المهنيين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين، في أفق تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التسيير المينائي، التنظيم المهني، وتدبير سلاسل القيمة المرتبطة بمنتوجات البحر.

وأكد الميموني، في تصريح بالمناسبة، أن مدينة آسفي تمتلك مؤهلات بحرية وصناعية كبيرة تجعلها شريكًا طبيعيًا للموانئ الأوروبية ذات التقاليد العريقة في الصيد وتثمين الأسماك، مشيرًا إلى أن تجديد الروابط مع ميناء لوريون يمكن أن يشكل منصة لتطوير التعاون التقني والتكويني، خصوصًا في مجالات السلامة البحرية، تدبير الجودة، والرقمنة في تسويق المنتوجات السمكية.

وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية شمولية تهدف إلى تقوية الحضور المغربي في الفضاءات الدولية المتخصصة في الاقتصاد الأزرق، وإبراز الدور المحوري الذي يلعبه الصيدالبحري في التنمية المحلية والاقتصاد الاجتماعي، خاصة بمدينة آسفي التي تُعد من بين أهم الموانئ النشيطة على الساحل الأطلسي.

كما شكلت مشاركة الميموني فرصة لعقد لقاءات مهنية مع عدد من الفاعلين الفرنسيين في قطاع الصيد البحري، وممثلي شركات تصنيع معدات وتجهيزات المراكب، إضافة إلى مسؤولي تعاونيات بحرية فرنسية عبّروا عن استعدادهم لتبادل الخبرات والدعم التقني مع نظرائهم المغاربة.

الزيارة، بحسب مصادر مهنية، تندرج في سياق سعي المجتمع المهني بآسفي إلى الانفتاح على التجارب الأوروبية واستقطاب شراكات تساهم في تحديث منظومة الصيد التقليدي، وتعزيز مكانة المغرب كفاعل موثوق في مجال الصيد المستدام والمسؤول.

وبذلك، يُجسّد حضور الهاشمي الميموني في معرض لوريون صورة جديدة للمهني المغربي الطموح والمنفتح، الذي يعي أن المستقبل المهني لا يُبنى فقط في الموانئ، بل أيضًا في فضاءات الحوار الدولي حيث تُصاغ شراكات الغد، وتُفتح الآفاق أمام تعاون مثمر يعود بالنفع على المهنيين والبحارة والمجال البحري المغربي ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *