البحر أنفو – 04/11/2025 ربابنة الشمال يطلقون الإنذار: أحجام صغيرة تهدد مستقبل الثروة السمكية متابعة: مصيدة القيمرون تفشل: أحجام تجارية ضئيلة بعد استئناف الصيد متابعة:
دقت جوقة من ربابنة الصيد الساحلي بالجر بالمناطق الشمالية ناقوس الخطر، بعد أن كشفت عمليات صيد القيمرون الأخيرة عن أحجام تجارية صغيرة جداً، لا تلبي الحد الأدنى للاستهلاك التجاري، رغم انطلاق الموسم واستئناف صيد الأربيان ” الكامبا “.
المهنيون يؤكدون أن فترة الراحة البيولوجية لم تحقق أي نتائج ملموسة، مما يعكس خطورة الوضع على استدامة المخزون البحري ويطرح سؤالاً أساسياً حول استراتيجيات حماية الثروة السمكية.
وعي مهني عميق: حماية الموارد قبل الربح السريع
وعلى الرغم من التحديات، يظهر الصيادون وعياً واضحاً بخطورة صيد الأحجام الصغيرة، مؤكدين أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تدمير المخزون البحري للأجيال القادمة.
وقال أحد الربابنة: «نحن لا نصطاد فقط لإطعام اليوم، بل لنضمن أن يبقى البحر مورداً حياً لأبنائنا. يجب أن نجد حلولاً واقعية توازن بين حماية الثروة البحرية وضمان استمرارية مهنتنا».
مطالب عاجلة: حلول تحمي الثروة وتضمن استمرار الصيد
ينتظر الربابنة من الجهات المختصة إجراءات عاجلة وحاسمة، من بينها: تحديد الحد الأدنى للأحجام التجارية، مراجعة توقيتات ومناطق الصيد، وتفعيل آليات مراقبة صارمة لضمان عدم الإضرار بالمخزون السمكي، حيث أكد المهنيون أن أي تأخير في اتخاذ هذه الإجراءات قد يكون له تأثير كارثي على الثروة البحرية والاقتصاد المحلي المرتبط بها، وأن الحلول الواقعية يجب أن تحمي مصالح الصيادين دون المساس بسلامة المخزون البحري.
الاستدامة أساس المستقبل البحري إن وعي المهنيين بخطورة الوضع يعكس مسؤوليتهم الوطنية والبيئية، ويضع الكرة في ملعب كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري لإيجاد حلول متوازنة تضمن استمرار نشاط الصيد الساحلي، وتحافظ في الوقت نفسه على الثروة السمكية، لتظل الموارد البحرية المغربية مورداً حيوياً للأجيال القادمة.
الرسالة واضحة : المخزون البحري لا يحتمل التجاهل، والأحجام الصغيرة للأربيان تدق ناقوس الخطر، وعلى الجميع التحرك قبل فوات الأوان.