البحر أنفو – 4/11/2025 ليلة سوداء على سواحل أسفي… حادث صادم جديد يكشف الوجه الخفي للـ”سويلكة” والخطر الذي يلاحق البحّارة في صمت.
في ظروف غامضة وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، انقلب قارب صيد تقليدي من نوع “السويلكة” قريباً من الشاطئ على مستوى سواحل أسفي، في مشهد مفاجئ وحارق في نفس الوقت، حيث تشير المعطيات الأولية إلى احتمال اقتراب القارب بشكل كبير من الشاطئ تزامناً مع ارتفاع الأمواج، فيما لا يُستبعد كذلك أن تكون الحمولة أحد العوامل التي تُحرك هذا النوع من الفواجع وسط البحر.
مصادر الجريدة أفادت أن القارب موضوع الحادث هو قارب الصيد التقليدي”العميرية” من نوع السويلكة، وكان على متنه 5 بحارة كطاقم. وقد تمكنت عناصر الوقاية المدنية، من إنقاذ أربعة بحارة، مستفيدين من كون موقع الحادث قريب من الشاطئ الأمر الذي حال دون اقتراب خافرة إنقاد الأرواح البشرية الحوز من اليابسة .
ورجّحت المعطيات الأولية أن يكون الربان قد فارق الحياة، في انتظار تأكيد رسمي للخبر في الساعات المقبلة. هذه الحادثة تعيد بقوة إلى الواجهة النقاش الحارق حول السلامة البحرية داخل أسطول الصيد التقليدي بالمغرب، خصوصاً أن استعمال صدريات النجاة مازال ضعيفاً جداً بل منعدما، رغم أنها الوسيلة الوحيدة القادرة على إنقاذ حياة البحار في ثواني معدودة.
كما يطرح هذا الحادث مرة أخرى ملف قوارب “السويلكة”، التي رغم انتشارها، مازالت تُعتبر واحدة من أكثر النماذج خطورة على البحارة من حيث هامش العمل في مساحة ضيقة وغياب ، وصعوبة الحركة داخلها في ظروف موجية غير مستقرة.
تفاصيل أخرى في ملفات قادمة…