عاجل
16 نوفمبر 2025 على الساعة 23:05

كوب 30 بالبرازيل:السياحة منخفضة الكربون في قلب نقاشات البرازيل والمغرب يبصم حضوره بقوة

البحر أنفو – 16/11/2025 شهدت مدينة بيليم البرازيلية، على هامش مؤتمر المناخ كوب 30، إبرازًا لالتزام المغرب باعتماد السياحة المسؤولة والمستدامة كخيار استراتيجي. وجاء ذلك خلال فعالية نظّمها الاتحاد الوطني للصناعة بالبرازيل حول “السفر والاستدامة”، حيث أكد يوسف شقور، نائب رئيس لجنة التنمية المستدامة بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، أهمية تطوير نموذج سياحي يجمع بين جاذبية الوجهات والتنقل منخفض الانبعاثات، مع إعطاء الأولوية للحفاظ على الموارد المائية واعتماد الاقتصاد الدائري.

وقدّم أيمن الشرقاوي، مدير مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة، عرضًا حول تجربة ترميم واحة النخيل بمراكش، باعتبارها نموذجًا للتثمين الإيكولوجي لتراث طبيعي يقع في قلب وجهة سياحية كبرى. كما ناقشت جلسة “حلول من أجل سياحة منخفضة الكربون” تحديات التنقل الجوي المستدام والابتكار في الخدمات السياحية والسياحة البيئية.

وفي السياق ذاته، أبرز أمين الجوداني، ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة بالبرازيل، تنامي جاذبية المغرب لدى الجمهور البرازيلي، مدفوعة بعودة الرحلات المباشرة وتنوع العروض الثقافية، مؤكدًا انسجام هذه الدينامية مع التزام المملكة بالميثاق المغربي للسياحة المستدامة. كما أشار إلى تطور علامة Eco-Hôtel Maroc ودورها في تعزيز التدبير المسؤول داخل القطاع.

أما الخطوط الملكية المغربية، فقد جدد ممثلها عثمان بابا التزامها بالحياد الكربوني في أفق 2050، عبر استراتيجية تشمل تحسين كفاءة استهلاك الوقود، وتجديد الأسطول، واعتماد الوقود المستدام للطيران، وتقليص أثر خطوط التكاثف، ما يجعل الشركة في طليعة التحول الطاقي في النقل الجوي بإفريقيا.

كما شدد علي الزروالي، نائب رئيس لجنة إفريقيا بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، على أهمية تعزيز الربط الجوي والبحري بين المغرب والبرازيل، بالنظر إلى موقع البلدين الجيوستراتيجي وقدرتهما على لعب أدوار محورية في سلاسل الوقود النظيف.

واختُتمت الفعالية بمداخلة هليو ألفيس دي بريتو، الذي دعا إلى اعتماد معايير قابلة للتحقق لضمان مصداقية الالتزامات البيئية، مؤكدًا أن بناء منظومة مؤشرات مشتركة بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية سيعزّز اندماجهما في سلاسل السياحة المستدامة، خصوصًا مع اقتراب تنظيم كأس العالم 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *