البحر أنفو – 28/11/2025 شهد معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش محطة تكوينية ميدانية لافتة، جسّد من خلالها متدربو شعبتي ربان الصيد ورئيس الميكانيك مستوى عالياً من الانضباط والاستعداد المهني متابعة:
في إطار برنامج السلامة البحرية الخاص بالسنة التكوينية 2025–2026. وقد خضع المتدربون خلال هذا الأسبوع لتمارين عملية دقيقة في تقنيات الإنقاذ والبقاء على قيد الحياة، تحت إشراف المدرب المسؤول حميد الݣنوني الحسني، بعدما راكموا حصصاً نظرية معمقة حول أهمية معدات السلامة الفردية والجماعية ودورها الحاسم في تأمين الأرواح في لحظات الطوارئ.
وجرى تنفيذ هذه التمارين وفق سيناريوهات تحاكي الظروف الحقيقية التي قد يواجهها البحّارة في عرض البحر، من قفز اضطراري إلى الماء، إلى توظيف سترات النجاة والطوافات، وصولاً إلى تقنيات الالتحاق بقوارب الإنقاذ وسط أمواج مضطربة. وسمح هذا التدريب العملي بتعزيز قدرات المتدربين على التعامل مع الأخطار البحرية بكفاءة عالية، مع اختبار جاهزيتهم الذهنية والبدنية في آن واحد.

ويأتي هذا البرنامج في إطار التزام كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بمعايير التكوين البحري الحديثة، الهادفة إلى إعداد جيل مؤهل من البحارة قادر على مجابهة مختلف المخاطر التي قد تعترضهم خلال رحلات الصيد، وضمان احترام بروتوكولات السلامة المعمول بها وطنياً ودولياً.
وتؤكد هذه المحطة التكوينية مرة أخرى مكانة معهد العرائش كفضاء متخصص يزاوج بين التكوين النظري الدقيق والتطبيقات العملية التي تجعل من السلامة أولوية لا تقبل التهاون. ومع تدرّج المتدربين في هذا المسار، يواصل البرنامج رسم ملامح فئة مهنية أكثر وعياً بمسؤولياتها، وأكثر استعداداً للاضطلاع بدور محوري في حماية الأرواح البشرية في البحر، بما يعكس روح المهنية والالتزام التي أصبحت عنواناً للتكوين البحري بالمغرب.












