البحر أنفو – 28/11/2025 السيد إبراهيم بودينار الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري يؤكد من العيون على إرساء آلية جهوية للتواصل وتتبع البرامج القطاعية متابعة:
في إطار دينامية جديدة تروم تعزيز الحكامة الترابية وتكريس مقاربة القرب في تدبير شؤون قطاع الصيد البحري، قام السيد الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري السيد إبراهيم بودينار مرفوقا بوفد رفيع المستوى من الإدارة المركزية بزيارة عمل رسمية إلى مدينة العيون، حيث ترأس سلسلة اجتماعات موسعة بحضور مناديب الصيد البحري بكل من طانطان طرفاية العيون بوجدور و الداخلة، و مناديب المكتب الوطني للصيد البحري إضافة إلى أطر المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.

وشكل هذا اللقاء محطة محورية لاستعراض محاور ورقة الطريق 2025–2027، إذ قُدم عرض شامل حول التوجهات الاستراتيجية الكبرى الهادفة إلى رفع مردودية القطاع وتعزيز تنافسيته، مع إبراز المشاريع المنجزة، وتلك التي توجد قيد التنفيذ بمختلف الأقاليم الجنوبية للمملكة. وقد أتاح هذا الفضاء التشاركي فرصة سانحة لتداول الرؤى بين المسؤولين المركزيين ونظرائهم الجهويين، بما يضمن تناغم البرامج الوطنية مع خصوصيات كل مجال ترابي، واستجابة دقيقة لمختلف الفاعلين المهنيين.
وفي كلمة وُصفت بالجامعة، شدّد السيد الكاتب العام على الأهمية المحورية لتقوية جسور التواصل بين المركز وباقي المصالح الخارجية، داعيًا إلى توحيد الجهود وتنسيق التدخلات قصد تحقيق نجاعة أكبر في تنزيل المشاريع القطاعية. كما أكد على ضرورة الاستمرار في اعتماد آليات تشاركية قادرة على استباق التحديات والمساهمة في بلورة حلول عملية وفعالة.

وفي هذا السياق، أعلن المسؤول الحكومي عن إحداث لجنة محلية (Comité local) تُعنى بتتبع وتنزيل مختلف برامج كتابة الدولة على الصعيدين الجهوي والمحلي، خطوة اعتبرت أساسية لترسيخ الحكامة الجيدة، وتسريع وتيرة الإنجاز، وتعزيز فعالية التدخل العمومي في الميدان.
وستتولى هذه اللجنة مواكبة تتبع المشاريع، وتحليل الإكراهات الميدانية، وصياغة توصيات عملية تُرفع بشكل دوري إلى الإدارة المركزية.
وتعكس هذه الدينامية الجديدة إرادة واضحة في إعادة رسم معالم التدبير الترابي لقطاع استراتيجي يشكل رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية، عبر مقاربة تقوم على القرب، والتنسيق، والمساءلة، والنتائج الملموسة.
