البحر أنفو – 06/12/2025 (الحمد لله الذي أعطانا فشكرنا، ثم أخذها منا فصبرنا. حسبنا الله ونعم الوكيل. اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منها…)
تتقدم أسرة فوطاط بخالص الشكر وجليل التقدير وجميل الامتنان والعرفان لكل من قدّم واجب العزاء وواسـانا في هذا المصاب الأليم، سواء بالحضور، أو بالكلمة الطيبة، أو بالاتصال، أو عبر مختلف وسائل التواصل، في رحيل والدنا العزيز إلحاح علال رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
إن مصابنا كان عظيماً، وألم الفقد كان موجعاً، غير أنّ ما غمرتنا به قلوبكم الصادقة من تعاطف نبيل، ومواساة خالصة، ودعوات مباركة لا تنقطع، قد خفّف عنّا وعن كل أفراد الأسرة والأقارب الشيء الكثير. وهذا السلوك الكريم لا يدل إلا على طيب أصلكم وحسن وفائكم ونبل مشاعركم.
شكرٌ موصول لكل الزملاء والأصدقاء والمعارف والأحبة، ولكل من شاركنا حزننا عبر صفحات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، نسأل الله أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يجعل ما قدمتم في موازين حسناتكم، وأن يكتب لكم الأجر والمثوبة، وأن يحفظكم من كل سوء ومكروه، وأن يغفر لكم ويرعاكم برحمته الواسعة.
ونجدد الدعاء لفقيدنا الغالي، ولآبائنا وأمهاتنا وأموات المسلمين عامة، بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته، ويجعل قبورهم روضاً من رياض الجنة، ويتقبلهم بقبول حسن.
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾
إنا لله وإنا إليه راجعون.