البحر أنفو – 16/01/2026 مفرغات الأخطبوط تنعش النقاط الساحلية: أرقام قوية تعكس دينامية العرض والطلب متابعة:
عرفت عمليات تفريغ وتسويق الأخطبوط، بتاريخ 15 يناير 2026، دينامية لافتة بعدد من النقاط الساحلية جنوب المملكة، شملت امطلان، انترفت، لبويردة ولاساركا، حيث سجلت الكميات المفرغة والقيم المالية مستويات مهمة، عكست انتعاشًا ملحوظًا في النشاط التجاري، رغم التفاوت المسجل في الأسعار وعدد القوارب والمشترين من نقطة لأخرى.
لاساركا في الصدارة من حيث الكميات
وتصدرت نقطة لاساركا باقي المواقع من حيث حجم المفرغات، بعدما بلغ وزن الأخطبوط المفرغ حوالي 196.83 طنًا، بقيمة مالية تجاوزت 21.7 مليون درهم. واستقر السعر المتوسط في حدود 110.29 درهم للكيلوغرام، مع تسجيل أعلى سعر بلغ 131 درهمًا وأدنى سعر ناهز 68 درهمًا. وشارك في عمليات التفريغ 587 قاربًا، مقابل حضور 9 مشترين، ما يعكس حجم العرض الكبير وتنافسية السوق.
انترفت… كثافة في القوارب وقيمة مالية وازنة
وبنقطة انترفت، سُجل تفريغ ما يفوق 148.22 طنًا من الأخطبوط، بقيمة مالية قاربت 16.33 مليون درهم، وبسعر متوسط بلغ 110.22 درهم للكيلوغرام، حيث تراوحت الأسعار بين 87 و137 درهمًا. وشهدت هذه النقطة مشاركة مكثفة بلغت 546 قاربًا، إلى جانب 9 مشترين، ما يعكس حيوية واضحة في عمليات التسويق.
لبويردة… أسعار مرتفعة تعكس جودة العرض
أما لبويردة، فقد سجلت تفريغ حوالي 59.16 طنًا من الأخطبوط، بقيمة مالية قدرت بنحو 6.97 مليون درهم. وتميزت هذه النقطة بتسجيل سعر متوسط مرتفع نسبيًا بلغ 117.96 درهمًا للكيلوغرام، مع نطاق سعري تراوح بين 100 و127 درهمًا. وشارك في عمليات التفريغ 299 قاربًا، مقابل 8 مشترين، ما يعكس توازنًا نسبيًا بين العرض والطلب.
امطلان… نشاط متوسط وقيمة مستقرة
وفي نقطة امطلان، بلغ حجم الأخطبوط المفرغ حوالي 36.808 طنًا، بقيمة مالية ناهزت 3.56 مليون درهم، حيث استقر السعر المتوسط عند 96.98 درهمًا للكيلوغرام، مع تسجيل سعر أقصى بلغ 129 درهمًا وأدنى سعر في حدود 89 درهمًا. وشارك في هذه العمليات 104 قوارب، مقابل حضور 6 مشترين.
قراءة في المؤشرات
وتبرز هذه المعطيات، في مجملها، الدينامية المتواصلة التي يعرفها قطاع صيد الأخطبوط خلال هذه الفترة من الموسم، مدفوعة باستمرار الطلب في الأسواق، سواء على المستوى الداخلي أو التصديري، رغم التفاوت المسجل في الأسعار تبعًا لحجم العرض، وعدد القوارب النشطة، وخصوصيات كل نقطة تفريغ.
كما تعكس الأرقام أهمية التنظيم والتتبع اليومي للمفرغات، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لضمان شفافية المعاملات، وتحقيق توازن مستدام بين استغلال المورد البحري والمحافظة على استدامته على المدى المتوسط والبعيد.