عاجل
5 فبراير 2026 على الساعة 23:56

جمعية وتعاونية إدماج… حضور مهني هادئ وخبرة ميدانية وازنة في Seafood4Africa بالداخلة

البحر أنفو – 05/02/2026 جمعية وتعاونية إدماج… حضور مهني هادئ وخبرة ميدانية وازنة في Seafood4Africa بالداخلة متابعة:

سجّلت جمعية وتعاونية إدماج حضورها في الدورة الثانية من معرض ومنتدى Seafood4Africa، المنعقد بمدينة الداخلة، في مشاركة اتّسمت بالرصانة والعمق المهني، وجسّدت روح الانخراط المسؤول في النقاشات الكبرى المرتبطة بمستقبل قطاع الصيد البحري والاقتصاد الأزرق على الصعيد الإفريقي.

وشارك أعضاء إدماج في هذا الموعد القاري بصفتهم زوارًا مهنيين، لا باحثين عن الواجهة، بل عن المعنى، وعن تراكم المعرفة، وعن الإنصات الجاد لمختلف الفاعلين والمتدخلين في المنظومة البحرية. حضورٌ يعكس وعيًا مؤسساتيًا بأهمية التعلّم المستمر، ومواكبة التحولات التي يعرفها القطاع، سواء على مستوى الاستدامة، أو تثمين الموارد، أو تنظيم سلاسل الإنتاج.

وبحكم تجربتهم الميدانية المتراكمة في قطاع الصيد البحري، قدّم ممثلو الجمعية والتعاونية قراءات واقعية ونقاشات هادئة، نابعة من الاحتكاك اليومي بالبحر، وبالإكراهات الحقيقية التي يواجهها المهنيون، بعيدًا عن التنظير المجرد. تجربة جعلت من إدماج فاعلًا منصتًا بقدر ما هو متفاعل، ومنفتحًا على مختلف الشرائح المهنية، من صناع القرار، إلى المستثمرين، مرورًا بالمهنيين والباحثين.

كما شكّل المعرض فضاءً لتبادل الأفكار وبناء جسور التواصل، حيث عبّر أعضاء إدماج عن ترحيبهم بكل المبادرات الرامية إلى تعزيز التقارب بين الفاعلين، وفتح آفاق التعاون، خصوصًا من خلال الدعوة إلى زيارة منطقة بوجدور البحرية، باعتبارها مجالًا واعدًا، غنيًا بالمؤهلات، ويستحق مزيدًا من الاهتمام والاستكشاف، سواء من حيث الاستثمار المسؤول أو تطوير الأنشطة المرتبطة بالصيد البحري.

إن مشاركة جمعية وتعاونية إدماج في Seafood4Africa لم تكن مشاركة عددية، بل مشاركة نوعية، قائمة على الإصغاء، وتبادل الخبرة، وترسيخ قناعة مفادها أن تطوير القطاع يمر عبر الاعتراف بالخبرة الميدانية، وتعزيز الحوار بين مختلف مكونات السلسلة البحرية.

هكذا، تواصل إدماج تثبيت موقعها كفاعل مهني مسؤول، يؤمن بأن مستقبل الصيد البحري لا يُبنى بالصوت العالي، بل بالرؤية الواضحة، والعمل التراكمي، والانخراط الصادق في النقاش الجماعي حول بحرٍ مستدام… وإنسانٍ في صلب التنمية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *