البحر أنفو – 04/04/2026 في حادثة بحرية جديدة تعيد إلى الواجهة هواجس السلامة بسواحل الأطلسي، اختفى بحار يُعرف بين المهنيين بـ”مول الفلوكة”، والمسجل ضمن طاقم مركب الصيد “بل الحبيب”، في ظروف وصفت بالغامضة، وذلك ليلة السبت 4 أبريل 2026، قبالة سواحل مدينة الصويرة.
وحسب معطيات أولية من مصادر مهنية، فإن المعني بالأمر فُقد في عرض البحر دون أن تتضح إلى حدود الساعة الأسباب أو الملابسات التي أدت إلى اختفائه، وسط ترجيحات متباينة بين فرضية السقوط العرضي أو حادث مفاجئ أثناء مزاولة مهامه على متن المركب.
وفور اكتشاف الواقعة، تم إطلاق عمليات تمشيط وبحث أولية من طرف مهنيي الصيد المتواجدين بعين المكان، غير أنها لم تُسفر عن العثور على البحار المفقود، ما زاد من حالة القلق والترقب في أوساط البحارة وأسرهم.
وفي السياق ذاته، جرى إشعار السلطات البحرية المختصة، التي باشرت الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات، من خلال تعبئة وسائل البحث والإنقاذ، وفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث، والوقوف على كافة التفاصيل المرتبطة به.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة طرح تساؤلات ملحة حول شروط السلامة على متن مراكب الصيد التقليدي، ومدى احترام إجراءات الحيطة والحذر، خاصة خلال الفترات الليلية التي تزداد فيها المخاطر المرتبطة بالعمل في عرض البحر.
هذا، ولا تزال عمليات البحث متواصلة إلى حدود كتابة هذه السطور، في أمل العثور على البحار المفقود، فيما تسود حالة من الترقب والحزن في صفوف مهنيي القطاع، الذين يواجهون يومياً مخاطر البحر في سبيل لقمة العيش.