عاجل
14 مايو 2026 على الساعة 17:02

أكادير : الباريخات وقفو أنشطتهم البحرية مع اقتراب أيام عيد الأضحى ولكن عجلو التوقيف بسبب غلاء الكازوال وضعف المصطادات

البحر أنفو – 14/05/2026سجل ميناء أكادير مؤخرا عودة عدد من بواخر الصيد الساحلي بالجر إلى الأرصفة، بعد اتخاذ مهنيين قراراً بتوقيف الأنشطة البحرية مؤقتاً، تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى، وفي ظل تراجع المردودية الاقتصادية لرحلات الصيد وارتفاع تكاليف التشغيل، وعلى رأسها أسعار المحروقات.

وأفادت مصادر مهنية مطلعة أن عدداً من مجهزي بواخر الجر فضلوا تعليق رحلات الصيد بسواحل أكادير إلى ما بعد فترة العيد، بعدما أصبحت العديد من الرحلات البحرية تسجل عائدات محدودة لا تغطي في بعض الأحيان المصاريف المرتفعة المرتبطة بالمحروقات والتموين وأجور البحارة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الارتفاع المتواصل في أسعار الكازوال البحري زاد من الضغط على مهنيي القطاع، خاصة في ظل تراجع الكميات المصطادة وضعف المردودية التجارية لبعض الأصناف السمكية خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي دفع عدداً من أرباب البواخر إلى الرسو بالميناء في انتظار تحسن الظروف الاقتصادية واستئناف النشاط بعد عطلة العيد.

ويأتي هذا التوقف المؤقت أيضاً في سياق اجتماعي ومهني مرتبط بعيد الأضحى، حيث تشهد أنشطة الصيد الساحلي بالموانئ المغربية عادة نوعاً من التراجع خلال هذه المناسبة، مع عودة عدد من البحارة إلى أسرهم وقضاء عطلة العيد بعيداً عن رحلات الصيد الطويلة.

وفي المقابل، يرى مهنيون أن استمرار ارتفاع تكاليف الاستغلال البحري بات يفرض تحديات متزايدة على أسطول الصيد الساحلي، خاصة بالنسبة لبواخر الجر التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود خلال رحلاتها البحرية، ما يجعل هامش الربح يتقلص بشكل ملحوظ عند تراجع الإنتاج أو انخفاض أسعار بعض المنتوجات السمكية.

كما حذرت فعاليات مهنية من انعكاسات هذه الوضعية على وتيرة النشاط الاقتصادي المرتبط بميناء ميناء أكادير، سواء على مستوى حركة التفريغ والتسويق أو على مستوى اليد العاملة المرتبطة بسلسلة الصيد البحري، من بحارة وعمال تفريغ وتجار ومهنيي النقل والخدمات المرتبطة بالميناء.

ويراهن عدد من المهنيين على تحسن الظروف البحرية والتجارية مباشرة بعد عيد الأضحى، مع استئناف رحلات الصيد وعودة الحركة تدريجياً إلى الميناء، خاصة في ظل الآمال المعقودة على تحسن المردودية وارتفاع الطلب على المنتجات البحرية خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *