البحر أنفو – 20/05/2026 في إطار تعزيز سياسة القرب وتجويد الخدمات الاجتماعية لفائدة منخرطي قطاع الصيد البحري، نظمت مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة الموظفين والأعوان العاملين بالقطاع الوزاري المكلف بالصيد البحري، بمدينة العيون، لقاءً تواصلياً خصص لتقديم خدمة التقاعد التكميلي والتعريف بمختلف مزاياها وآليات الاستفادة منها، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والأطر الإدارية والمنخرطين القادمين من مدينتي العيون وبوجدور.
وترأست هذا اللقاء السيدة رئيسة المؤسسة، بحضور كل من المدير الجهوي للصندوق المغربي للتقاعد بالعيون، والكاتب العام للمؤسسة، ومدير الخدمات الاجتماعية، والمدير المالي، إلى جانب مدير معهد تكنولوجيا الصيد البحري، في خطوة تعكس حرص المؤسسة على ترسيخ التواصل المباشر مع منخرطيها بمختلف الجهات وتقريب خدماتها الاجتماعية منهم.

واستُهل هذا الموعد التواصلي بتلاوة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح المنخرطين الذين وافتهم المنية خلال سنة 2026، وفي مقدمتهم المرحوم عبد الواحد الرواكبي، في لحظة إنسانية مؤثرة جسدت روح الوفاء والتقدير لما قدمه الراحلون من عطاء مهني وخدمات طيلة مسارهم الوظيفي داخل القطاع. وفي كلمته الافتتاحية، رحب مدير معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالحضور، منوهاً بالمبادرة التواصلية التي أطلقتها المؤسسة، وبأهمية الحضور الميداني في تعزيز جسور الثقة والتفاعل مع المنخرطين، مؤكداً أن تقريب المعلومة والخدمات الاجتماعية من الموظفين يشكل ركيزة أساسية لتحسين جودة الأداء الاجتماعي داخل القطاع.

من جهتها، أكدت السيدة رئيسة المؤسسة، في كلمة بالمناسبة، أن المؤسسة تضع الإنصات لانشغالات وتطلعات المنخرطين في صلب أولوياتها، معتبرة أن خدمة التقاعد التكميلي تمثل إحدى الآليات الاجتماعية النوعية التي تروم تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين ظروف الاستعداد لمرحلة ما بعد التقاعد، وفق رؤية تقوم على مبادئ التضامن والاستباق وتأمين الاستقرار الاجتماعي للمنخرطين وأسرهم. كما أبرزت أن المؤسسة تعمل بشكل متواصل على تطوير عرضها الاجتماعي وتوسيع نطاق الاستفادة من خدماتها، بما يواكب انتظارات المنخرطين ويعزز الإحساس بالأمن الاجتماعي داخل القطاع البحري.

وشكل العرض الذي قدمه المدير الجهوي للصندوق المغربي للتقاعد بالعيون محطة أساسية خلال هذا اللقاء، حيث قدم شروحات مفصلة حول أهداف خدمة التقاعد التكميلي، وشروط الانخراط فيها، وآليات الاستفادة من امتيازاتها، إضافة إلى توضيح مختلف الجوانب التنظيمية والتقنية المرتبطة بها، مع فتح باب النقاش والإجابة عن استفسارات وتساؤلات الحاضرين بشأن انعكاسات هذه الخدمة على أوضاعهم المستقبلية.
وقد عكس هذا اللقاء التواصلي أهمية المقاربة التشاركية التي تعتمدها المؤسسة في تدبير خدماتها الاجتماعية، من خلال تعزيز ثقافة القرب والإنصات وتيسير الولوج إلى المعلومة، بما يضمن استفادة عادلة ومتوازنة لمختلف المنخرطين عبر مختلف جهات المملكة، ويكرس البعد الاجتماعي والتضامني داخل قطاع الصيد البحري.
