عادت من جديد الإطارات الهوائية المستخدمة في الصيد الغير قانوني و الجائر إلى سواحل الداخلة, و إلى جوانب ميناء المدينة في ظل تراجع وثيرة حملات البحرية الملكية، و الدرك الملكي، و كدا جهاز الشرطة بحيث، أنه على مستوى بلايا خيرا انتشرت الإطارات الهوائية، تستهدف الأخطبوط. بل و جتى عدد من الدراجات الهوائية ثلاثية العجلات التي تحمل الشامبريرات في المدار الحضري للمدينة، و تنقلها من مكان لآخر في نوع من التسيب و الفوضى و العشوائية.

مصادر مهنية قالت للبحر أنفو، أنه في الوقت الذي تحققت فيه الكثير من النتائج الملموسة بفضل المجهودات الجبارة التي أسست لها مندوبية الصيد البحري بالداخلة، و المكتب الوطني للصيد البحري و كدا باقي السلطات، لم تلبث ظاهرة الشامبريرات تتوقف سوى فترة الحملات حتى عادت إلى الساحة فارضة وجودها دون أدنى خوف أو تراجع، مهددة بذلك المساعي القانونية لاجتثاث الظاهرة التي تنعش السوق السوداء و تمس في العمق محور التثمين و التنافسية.

تصريحات مهنية متطابقة قالت أن الدور اليوم منوط بالبحرية الملكية و الدرك الملكي و الشرطة لوقف العبث و السيبة و العشوائية، و ضرورة حجز الدراجات ثلاثية العجلات عند توقيفهم في حالة تلبس بحمل العجلات الهوائية المستعملة في الصيد الغير قانوني، و اجتثاث الظاهرة التي عادت من جديد لتتنامى بشكل متسارع.
و للإشارة فقط أن مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة كانت قد حررت العديد من المحاضر في حق أصحاب الإطارات الهوائية، في توجه يرمي إلى منع مثل الممارسات المشينة في الصيد الجائر و الغير قانوني، حفاظا على النتائج الملموسة المحققة على أرض الواقع في تحقيق التثمين و التنافسية.
