كشفت وثيفة رسمية عن أحداث الناظور – مليلية التي سجلت شهرمايو من السنة الفارطة وعرفت وفاة حوالي 23 مهاجر سري، أن 134 مهاجر تمكنوا من الوصول إلى مليلية بعد هجوم حوالي 1700 شخص منهم على السياج الفاصل بين الناظور ومليلية على مستوى باريو تشينو.
و قد أثارت الوثيقة القلاقل على وزير الداخلية مارلاسكا بدعوى تناقض تصريحاته مع حقيقة الأحداث والتفاصيل في التحقيق الذي قامت به بي بي سي.
وقد سجلات مواقع إسبانية، تضارب أقوال وزير الداخلية حول الواقعة ومدى مصداقية التصريحات، التي نفا فيها تسجيل وفيات في صفوف المهاجرين فوق التراب الاسباني، والترخيص للقوات المغربية بإخلاء الجثث من داخل مليلية.
وأصبح الوزير محط هجومات إعلامية منذ تحقيق هيئة الإذاعة البريطانية التي أخرت تفاصيل التحقيقات حول الحادث إلى العلن، حيث وحسب الوثيقة المؤرخة برقم تسجيل 832، والمختومة من قبل مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الداخلية، أكد الوزير مارلاسكا أنه “لم يسجل وقوع خسائر في الأرواح البشرية على الأراضي الوطنية”، وتمت فيه الإشارة إلى تمكن 134 مهاجر من الوصول إلى مليلية واستفادة 11 من العلاج بالمستشفيات، مع طرد 470 من المهاجرين.