انطلق طاقم مركب الصيد الساحلي بالجر حسايني الذي غرق بالسواحل الجنوبية مند قليل من مدينة بوجدور على متن عدد من سيارات الأجرة، بعدما انتهت السلطات المسؤولة من التحقيقات حول ظروف الحادث، حيث واكب مندوب الصيد البحري ببوجدور البحارة، و رافقهم في مختلف المراحل إلى غاية صعودهم في سيارات الأجرة للعودة إلى الديار.
و حسب تصريح أحرباش عبد السلام، رئيس جمعية أفتيسات كاب 7 لأرباب قوارب الصيد التقليدي ببوجدور لجريدة البحر أنفو، أن مندوب الصيد البحري بميناء بوجدور قام بالواجب على أكمل وجه، و لم يترك أدنى خدمة لم يقدمها لطاقم مركب الصيد المنكوب، مضيفا أن جميع الظروف تم توفيرها لطاقم مركب الصيد ” حسايني ” من المأكل و المشرب و المبيت و باقي التفاصيل الأخرى الصغيرة منها، و الكبيرة.
و أوضح المصدر المهني أن مندوب الصيد البحري ببوجدور، قدم الجانب الإنساني قبل الواجب المهني من خلال مواكبة طاقم مركب الصيد المنكوب ” حسايني ” مثمنا الجهود المبذولة في السياق من خلال توفير وسائل النقل الكافية التي قلت الطاقم، كما أن سيارة نقل جثمان ربان المركب المتوفى، انطلقت يوم أمس من بوجدور و ستقام مراسيم الصلاة بمسجد أموكاي بالدشيرة بإنزكان اليوم عند صلاة العصر.
و أشار أحرباش في تعليقه على الأمور أنها مرت في ظروف جيدة، ام يشعر خلالها البحارة بأي نقص بعد الجهود المقدمة و الاهتمام من الجهات المعنية المذكورة، حيث أن الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري، تدخلت شخصيا من أجل الاهتمام بالبحارة، كما سجل تدخل مندوب الصيد البحري بطانطان، و كدا الكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب.




