تدخلت جمعية حراس المراكب بميناء الداخلة الجزيرة على خط تسرب المياه إلى أحد مراكب الصيد المتخلى عنها مند أكثر من أربعة سنوات، و يتعلق الأمر بمركب الصيد الساحلي” سوزانا 2 ” حيث و بمساعدة رجال الوقاية المدنية و جمعية الحراس استمرت عمليات شفط المياه لساعات طوال لتجنب كارثة جديدة تنضاف إلى مركب الصيد عرفات الذي غرق بنفس المكان في حوض ميناء الداخلة.

تصريحات مهنية مطلعة قالت لجريدة البحر انفو، أن ميناء الداخلة الجزيرة أصبح محطة للمراكب المتخلى عنها، و لحطام السفن المتقادمة ما يعيق بشكل كبير أنشطة الصيد البحري، و يحول دون الاستفادة من الأرصفة و الأمكنة التي يمكن أن تضمن حركية المراكب وسط الحوض المائي للميناء.
و أضافت المصادر المهنية أن انعدام الحلول تحكم على الميناء الصغير و على انشطته البحرية، و تقوض حركية مراكب الصيد التي تبغي الولوج إلى الأرصفة من أجل تفريغ المصطادات، و شحن المعدات و التزود بالمؤن و الضروريات، لكن الإكراه الكبير يبقى هو عدم إمكانية التصرف في المراكب المتخلى عنها إلا بعد حكم المحكمة بحيث تظل الملفات لسنوات طوال داخل ردهات المحاكم.

و جزمت جهات عارفة بهادا الملف الذي يهدد بيئة الحوض المائي، و يهدد الثروة السمكية بالمنطقة، و يحد من رواج الميناء، أنه في حالة سفينة السوبيلاحيك لازالت الكرة بين يدي الإدارة العامة للوكالة الوطنية للموانئ التي تطالب بأثمنة خيالية في سمسرة السفينة المعنية، دون أن تأخد بعين الاعتبار ظروف السفينة و حالتها المتقادمة التي تهدد في كل ساعة و كل حين بالغرق بأحد أهم أرصفة ميناء الداخلة الجزيرة.
متابعةط