اعتمدت المنطقة الأمنية بميناء أكادير استراتيجية أمنية جديدة تماشيا مع الظروف المتزامنة مع عطلة عيد الفطر المبارك، حيث تقل حركة أنشطة الصيد البحري المختلفة.
وتأتي الاستراتيجية الأمنية التي تقودها إدارة المنطقة الأمنية بميناء أكادير تزامنا مع عطلة عيد الفطر المبارك، في سياق منع الجريمة والحفاظ على الممتلكات، والتنسيق الأمني الاستباقي من خلال الاعتماد على اللوجيستيك المتمثل في عدد من السيارات و الدراجات النارية. وكدلك وأيضا الدفع بمجموعة من الفرق الأمنية من رجال الشرطة من مختلف الرتب في حملات أمنية تطهيرية واسعة غير مسبوقة، بفضل التدابير المحكمة والتوجيهات المسؤولة الصارمة المتخذة من طرف المسؤول الأمني بميناء أكادير.
و عرفت جوانب الميناء إنزالا أمنيا مكثفا في مختلف الأرصفة، من أجل منع الجريمة وتجفيف منابع السرقة والتهريب، في جهود ضد الظواهر الإجرامية والسلوكيات الإنحرافية.
وقد شملت العمليات الأمنية الاستباقية التأكد من هوية الأشخاص، وعدم تورطهم في قضايا سابقة أو مطالبين من العدالة، وكدا من قانونية وثائق السيارات الصغيرة والدراجات، مع تسجيل عدد من المخالفات المتعلقة بالسير والجولان.
و ثمن عدد من المهنيين في تصريحات متطابقة لجريدة البحر أنفو الجهود الجبارة التي تقوم بها عناصر المنطقة الأمنية بميناء المدينة، مؤكدين أن الانزال الأمني هو خطوة محمودة واستباقية لتأمين المنطقة وتطهيرها من الجريمة. وذلك للحفاظ على أمن وسلامة المهنيين، وحماية ممتلكاتهم ووضع حد للسلوكيات المشبوهة والتصدي للجريمة بكل أنواعها. مطالبين في الوقت نفسه بإستمرار هذا النوع من الحملات، خصوصا مع أيام العيد الذي تقل فيه الحركة مع توقف أنشطة الصيد البحري.