انخرطت جمعية الأمل الوطنية لأرامل و أيتام البحارة في عملية توزيع قفة رمضان لهده السنة في جو من التذمر و الأسف الشديد على ما ألت إليه الأوضاع، بعدما توقف الأمر على 200 قفة من المواد الغدائية فقط كان قد بادر بها أحد المحسنين، لتبقى حوالي 670 أرملة خارج الاستفادة هده السنة إلى غاية كتابة هده السطور.
و حسب صباح بوفزوز رئيسة جمعية الأمل لأرامل و أيتام البحارة الوطنية في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الجمعية توصلت ب200 قفة رمضان، و بعض المساهمات المالية، في الوقت الذي يصل عدد أرامل البحارة المحصيات إلة 870 أرملة، حيث أشارت بوفزوز أن الجمعية أشرفت على المبادرة الخيرية لأحد المحسنين من خلال توفير 200 قفة بقدر مالي يصل إلى 350 درهم للقفة الواحدة على الحالات المعوزة و الأكثر ضررا من قبل الأرامل في سن متقدم، أو الأرامل التي لديها أبناء يعانون الإعاقة، أو الأرامل التي لا يحصلن على تقاعد.



و أضافت بوفزوز أنه تم توزيع 200 قفة بين انزكان، الدشيرة، بنسركاو، تدارت، انزا ،اورير، تغازوت، تامري والنواحي لفائدة أرامل البحارة، و أن الجمعية مستعدة في كل وقت و حين في حالة توصلها بمزيد من القفف لأن الجمعية اليوم تجد نفسها في موقف حرج، و تتعاطى مع وضعية كل حالة على حدة، عكس السنة الفارطة التي قدمت فيه الجمعية قفة رمضان، و كذلك قفة بمناسبة عيد الأضحى.
وأكدت صباح بوفزوز رئيسة جمعية الأمل الوطنية لأرامل و أيتام البحارة، في تصريحها لجريدة البحر انفو، أن مبادرة توزيع قفف رمضان لهذه السنة مستمرة على قدم الوساق لبلوغ الهدف المنشود، وضمان استفادة الحالات الأكثر احتياجا وفق البرنامج الذي سطرته الجمعية, ومشيرة لأن عدد القفف الموزعة لحد الساعة يصل إلى 200 قفة فقط في حين أن 670 حالة أخرى لم تتوصل بأي شيئ يذكر في انتظار الفرج.
و تابعت بوفزوز أن بعض المساهمات المالية لمهنيي الصيد البحري، قد مكنت الجمعية من تغطية مصاريف التنقل و شحن القفف إلى المناطق حيث تتواجد المستفيذات.


تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أنه عار على الحنطة التي تستغل عرق البحار أثناء حياته، و تهمل أرامل و أيتام البحارة بعد وفاته في قطاع غني، موضحا أن البعض يبحثون دائما عن البوز في توفير القفف الرمضانية، و يعولون على الكاميرا من أجل خدش الأحاسيس، إد كيف يمكن أن يقتصر الأمر فقط على 200 قفة في الوقت الذي يصل عدد الأرامل إلى 870 أرملة لحد الساعة، و رغم النداءات و رغم الجهود الكبيرة في توفير قفة رمضان هده السنة، إلا أن بعض تجار السمك و أحد المحسنين من استجابوا لنداء الإنسانية.
.