ساهمت سنوات تجربة الأخوين عبد الله ومصطفى شعيباتي في نيلهما ثقة عدد من شركات الصيد في أعالي البحار لإصلاح وحياكة شباكهم الخاصة بعمليات الصيد.
هي قصة أخوين عشقا الحرفة وداوما عليها متنقلين بين ميناء أكادير وعدد من موانئ المملكة الجنوبية، فهما لا يتقنان حرفة أخرى غير خياطة شباك الصيد في أعالي البحار مع تجارب صغيرة في مغازلة الشباك على ظهر بواخر الصيد.
وتحدث الأخوان في لقاء مع “البحر أنفو”، عن تجربتهما وعلى المهنة التي يعتبرناها عملا فنيا أكثر من مجرد حرفة، وهما الحريصان على المحافظة عليها بشكل كبير عبر نقل شروط الحرفة إلى العديد من الشباب المشتغلين ضمن فريق عملهما.
لقد وجدناهما في البحر أنفو في انسجام تام مع فريق العمل المقسم إلى ثلاث مجموعات؛ تتخصص كل واحدة في عملية محددة بين التقطيع وتشكيل الشباك من خلال ضبط الحسابات التي تفصل بين ” لعكدات والميات والبونتات والخونتا ” وهي مصطلحات تقنية خاصة بمجال اشتغالهما، وهي المجموعات التي تتكامل في ما بينها لهدف وحيد يتمثل في إخراج شباك بدون شوائب.
ويتخصص الأخوان في حياكة ” شباك الميكس ” وفق الطريقة الإسبانية التي استمدوا تجربتها وطوروها لصالح شركات الصيد في أعالي البحار، والتي فضل عدد كبير منها الشباك المحاكة وفق هذه الطريقة ليستبدلوا سابقاتها والتي تعتمد الطريقة الكورية.
وحضيت تجربة الآخوين، وفريقمها الحالي المكون من 17 معلما، برضى وثقة عدد من شركات الصيد في أعالي البحار بالإثقان والسرعة في الأداء حيث تتطلب حياكة شبكة الميكست توفير الأخوين لفريق من 10 أشخاص لإكمال الشبكة في غضون يومين إلى يومين ونصف.