العرائش متابعة : نظمت خلية الإرشاد البحري التابعة للمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش مؤخرا دورة تكوينية حول محوري السلامة البحرية و الإنقاد و الإسعافات الأولية، بنقطة الصيد و التفريغ مولاي بوسلهام من أجل اكتساب المعارف الضرورية التي تمكن من تحسين استعمال أليات الإنقاد و تعزيز القدرات المعرفية للسلامة.


وتدخل هذه العملية في إطار البرنامج السنوي الذي تعتمده مؤسسة المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش من أجل التحسيس بالسلامة و الصحة المهنية لرجال البحر؛ و دفعهم نحو الإستغلال الأفضل لوسائل السلامة من خلال التأكيد على أهمية العمل بقواعد السلامة البحرية؛ و باهمية عدم تجاهلهان حيث تكمن الغاية من مثل التكوينات حسب مصطفى الرياضي مدير المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش أساسا في تعزيز كفاءة البحارة و الرقي بمستوى معارفهم ،نحو الإسهام في إرساء بيئة أكثر سلامة و أمنا لرجال البحر. و هي العملية التي يجب تثمينها يقول الرياضي، مؤكدا على استمرارية الجهود المبدولة في سياق التوعية و تقوية القدرات المعرفية في مجالات السلامة البحرية، و تقييم حجم الأخطار وشكلهاّ، وذلك لتفاذي الحوادث القاتلة، وتجنيب اليد العاملة في البحر ما أمكن من الحوادث.
و أضاف المصدر المسؤول أن الدورة التكوينية التي نظمتها خلية الإرشاد التابعة للمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش بنقطة التفريغ مولاي بوسلهام هي استمرارية لسلسلة الجهود الهادفة بالأساس إلى اعتماد قواعد السلامة البحرية بالشكل المطلوب، و اعتماد السبل الكفيلة بتجاوز التحديات، المرتبطة باحترام الالتزامات الوثيقة بالسلامة البحرية نحو ضمان ملاحة بحرية آمنة ومستدامة من خلال الرفع من الوعي البحري في المجال و التعريف بطريقة اعتمار صدريات النجاة المتطورة.
وجدير بالذكر أن الدورة التكوينية التي أشرفت عليها خلية الإرشاد من المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش، انصبت بالأساس على كيفية التعامل مع صدريات النجاة المتطورة، و كيفية لباسها و العمل بها و المحافظة عليها، كما التعامل معها في حالات السقوط في الماء، إذ أن الاستراتيجية العملية التي اعتمدتها إدارة المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش، هو عدم الاكتفاء بتقديم التكوينات داخل المؤسسةن بل الانتقال إلى نقاط الصيد و التفريغ المختلفة، و تقريب التكوينات في السلامة البحرية من البحارة في أماكن عملهم، ضمانا لاستفادة أكبر عدد ممكن.
