أشرفت مختلف السلطات المينائية بأكادير، يوم الجمعة 13 ماي 2022، على عملية إتلاف كمية الاخطبوط الواقع تحت طائلة الصيد الغير قانوني، و الغير مصرح به، و الغير منظم الذي كانت قد أوقفته مصالح المنطقة الأمنية بميناء أكادير قبل يومين من الآن.
و بحكم اختصاصها في قطاع الصيد البحري، عاينت جريدة البحر أنفو عملية إتلاف كمية الأخطبوط الذي كان حصيلة جهود مصالح المنطقة الأمنية على مستوى مقاهي و مطاعم الأسماك بجانب ميناء المدينة، عندما رصدت ناقلة صغيرة مشبوهة، متوقفة، عملت على تفتيشها و عثرت على حمولة مهمة من صنف الأخطبوط مغطى بمادة الثلج، إذ و رغم محاولة السائق التمويه، إلا أن يقظة رجال الأمن لم تمهله فرصة التنصل من مسؤوليته.
و قد حضر إلى عين المكان كل من مصالح مندوبية الصيد البحري، و فرقة مراقبة أنشطة الصيد، و رجال الأمن، و المكتب الوطني للصيد البحري، و أعوان السلطة فضلا عن بعض الفضوليين، حيث تم إفراغ حمولة الاخطبوط من الناقلة الصغيرة، لرميه في شاحنة الأزبال، كما تم أيضا قطر الناقلة من نوع c 15 من طرف رجال الشرطة لوضعها في المطرح البلدي .
و لازالت التحقيقات مستمرة الى غاية كتابة هذه السطور من جانب مراجعة سجلات الوحدة الصناعية التي كان موجها لها الاخطبوط المحجوز، و تفعيل البحث في الشركاء المتورطين في عملية استهداف و المتاجرة في أحد الاصناف السمكية الذي يخضع لفترات الراحة البيولوجية.
و جدير بالدكر أن الحمولة التي كانت قد أوقفتها مصالح المنطقة الأمنية بميناء أكادير ، استقدمت من سواحل الصويرة دون وثائق ثبوتية تفيد مصدرها الحقيقي، أو سلامتها الصحية، إذ و بعد قرار طبيب الأونسا، قامت اللجنة المشتركة بعملية الإتلاف على نفقة صاحب الشحنة المحجوزة.