توج ورش بناء و صيانة سفن الصيد البحري ” صحراء مونطورينغ “ ضمن ندوة الاستثمار الأخضر التي نظمت بكلميم، حيث تم تتويج بوسري وسام مدير الورش من طرف مستشار جلالة الملك السيد فاضل بنيعيش بصفته أول ورش عصري في الأقاليم الجنوبية، الذي يستجيب لشروط السلامة و الحفاظ على سلامة الأطقم، حيث أن هدا الورش يشكل مستقبل العصرنة الحقيقية في قطاع الصيد البحري، باعتبار البناء الحديث بمادة الحديد وفق التصاميم الهندسية المتطورة التي تساعد الأطقم البحرية على تحقيق ظروف عمل جيدة، كما أنها تحقق نسبة مهمة من السلامة على ظهر السفن.
و للإشارة فقط أن فاعلون اقتصاديون ومستثمرون وخبراء مغاربة وأجانب بحثوا بكلميم، السبل الكفيلة للاستثمار بإقليم طانطان وجهة كلميم وادنون ككل، ولا سيما في قطاع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر. إذ هذه وقفت الندوة على إمكانيات وفرص الاستثمار بطانطان وتسليط الضوء على رهانات التنمية التي يتيحها هذا الإقليم وباقي أقاليم الجهة (كلميم، سيدي إفني، أسا الزاك) .
وتطرق المشاركون في “ندوة الاستثمار الأخضر” المنظمة ضمن فعاليات الدورة ال 16 لموسم طانطان الذي تنظمه مؤسسة “ألموكار” تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 12 يوليوز الجاري، إلى المؤهلات التي تزخر جهة كلميم وادنون ومنها وجهتها البحرية المتمثلة في إقليمي طانطان وسيدي إفني، وكذا مؤهلات سياحية وفلاحية وطبيعية. وفي هذا الإطار، أكد رئيس مؤسسة “ألموكار”، محمد فاضل بنيعيش، في كلمة بالمناسبة، أن “ندوة الاستثمار الأخضر” هي موعد مهم ضمن فعاليات موسم طانطان من أجل إبراز المحاور الكبرى لتنمية إقليم طانطان لاسيما في إطار برنامج التنمية الجهوية (PDR)، مضيفا أن هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على البنيات التحتية والمشاريع التنموية المنجزة، وكذا المؤهلات والفرص الجاذبة لاستثمارات وطنية وأجنبية.
وأبرز السيد بنيعيش، أن إقليم طانطان يزخر بمؤهلات كبرى ستجعل منه قطبا للطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر ولعل مشاركة فاعلين دوليين في هذه الندوة هو دليل على ذلك، مشيرا إلى أن من بين الإمكانات المهمة المحفزة على استقطاب الاستثمار بالإقليم، اعتماد مقاربة تشاركية مكنت الفاعلين المحليين من طرح مشاريع جماعية وطموحة وحاملة لقيمة مضافة، وكذا تشبث الساكنة المحلية بتحقيق تنمية متناغمة لفائدة المنطقة. من جهته، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم واد نون، الحسين عليوي، أن موسم طانطان يشكل مناسبة للتسويق الترابي للمؤهلات المحلية والجهوية، وإبراز فرص الاستثمار، مشيرا إلى أن إقليم طانطان يتوفر على مؤهلات متنوعة وواعدة في عدة مجالات منها السياحة والصيد البحري والطاقات المتجددة والصناعة التقليدية ، بالإضافة إلى بنية تحتية مهمة تعززت مؤخرا بالطريق السريع (تزنيت – الداخلة) المندرج ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
وجدير بالذكر أن مدير التكوينات البحرية ورجال البحر و الإنقاد السيد إدريس التازي، ألقى كلمة بالمناسبة منوها بورش بناء السفن العصري ” صحراء مونيطورينغ ” و بالخدمات الكبيرة التي يقدمها الورش في سبيل تطوير الصناعات البحرية، و توفير الخدمات البحرية على أعلى المستويات، التي أصبحت تقارع الصناعات البحرية الدولية.