عاجل
14 يوليو 2023 على الساعة 11:24

“بحر بلا بلاستيك ” جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء منخرطة بفعالية كبيرة في الحملة التحسيسية و التوعوية و هده المرة من شاطئ الصويرية القديمة

نظمت، أول أمس الأربعاء، حملة تحسيسية حول تلوث المحيطات بشاطئ الصويرية القديمة (جماعة لمعاشات) التابعة لإقليم آسفي، وذلك بمبادرة من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

وتندرج هذه المبادرة، التي أطلقتها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، في إطار الدورة الرابعة لعملية “#بحر بلا بلاستيك”، المنفذة طيلة موسم الاصطياف 2023 وتستمر إلى غاية 15 شتنبر المقبل، كما تأتي في سياق الموسم الـ24 “شواطئ نظيفة”، وهو برنامج رئيسي للمؤسسة، يهم 109 شواطئ، 27 منها حاصلة على شارة اللواء الأزرق.

وبهذه المناسبة، تمت على صعيد شاطئ الصويرية القديمة تهيئة فضاء يحتضن العديد من الورشات والأنشطة الإخبارية والتحسيسية لفائدة تلاميذ المدارس، وكذا المصطافين، من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط، وجمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وحسب عثمان أبلاغ رئيس جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة في تصريح له لجريدة البحر أنفو، أن مرحلة الصويرية القديمة تميزت بسلسلة من الأنشطة التوعوية عبر ورشات موضوعاتية ركزت بالخصوص على إعادة تدوير هذه النفايات والرسم والنجاعة الطاقية والطاقات المتجددة ودورة حياة النفايات البلاستيكية وجودة مياه الاستحمام. كما تلقى المستفيذين  دروسا نظرية وعملية في الغوص والسباحة من طرف أطر جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة.

و بهدف تمكين الأطفال والشباب من تبني سلوكيات سليمة وممارسات “صديقة للبيئة” أكد عثمان أبلاغ للجريدة  إلى أهمية هذه الحملة التحسيسية، التي تشمل سلسلة من الأنشطة، من بينها معرض حول الحياة البحرية، والذي من شأنه تزويد الأطفال والشباب بعدد من المعلومات حول الكائنات الحية في الوسط البحري على الصعيد الوطني، فضلا عن ورشات موجهة لإعادة تدوير النفايات البلاستيكية، موضحا أن العديد من الغواصين المنتمين للجمعية يقومون بعمليات لتطهير قاع البحر واستخراج النفايات البحرية، والعمل على تحسيس وتوعية الأطفال والشباب والمصطافين حول ضرورة تبني سلوك سليم والمساهمة في حماية الوسط البحري، مع إرساء أسس ثقافة بيئية حقيقية لدى الأشخاص المستهدفين.

يذكر أن عملية “#بحر بلا بلاستيك”، التي تم إطلاقها سنة 2019، سجلت كنشاط من أنشطة عقد الأمم المحتدة لعلوم المحيطات في خدمة التنمية المستدامة، وتوجت بجائزة الممارسات الفضلى لشواطئ اللواء الأزرق في العالم.

كما سيتم تنظيم أنشطة تحسيسية لفائدة تلاميذ برامج المدارس الإيكولوجية، والمراسلين الشباب من أجل البيئة والمشرفين عليهم، وذلك بالشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. وسيتم تنسيق هذه الأنشطة مع حوالي 20 جمعية غوص محترفة ستقوم بعمليات تنظيف قاع البحر في 24 شاطئا، لتكون بمثابة أساس لورش التوعية والتحسيس وإعادة التدوير، ومعارض للشباك المعلقة المعاد تدويرها.

وستعمل عملية “#بحر بلا بلاستيك”، أيضا، على توعية وتحسيس أطفال المخيمات الصيفية التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، وتعبئة الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، علاوة على إنشاء مكتبات في بعض الشواطئ.

وستتعبأ المؤسسة وشركاؤها الاقتصاديون من خلال عملية “# بحر بلا بلاستيك” للتقليل من التلوث البلاستيكي في الشواطئ، وهي مشكلة عالمية ملحة، حيث أصبح التلوث البلاستيكي خطيرا للغاية لدرجة أن 157 دولة تعمل حاليا على سن معاهدة دولية بحلول عام 2024 ستكون ملزمة قانونيا بشكل استثنائي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *