عاجل
23 يوليو 2023 على الساعة 12:31

أسفي رافعات الصيد التقليدي من مشروع تحدي الألفية تتعرض للتلف و الإهمال وسط صمت مريب من السلطات المسؤولة..من له المصلحة في زوال الرافعات من الميناء ؟

أسفي متابعة: أثار تخريب رافعة بميناء أسفي الكثير من التذمر و السخط في غياب المسؤولية القانونية التي تتحملها الوكالة الوطنية للموانئ و باقي السلطات الأمنية الأخرى و في مقدمتهم المكتب الوطني للصيد البحري الذي سلم في وقت سابق الرافعتين اللتان تم إنجازهما في إطار مشروع تحدي الألفية لصالح جمعية المتعاونين.

مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن إحدى الرافعتين تعرضت للإتلاف ربما بشكل متعمد، و يجهل المتسبب في ذلك، و حتى كاميرات الوكالة الوطنية للموانئ لم تتمكن من تحديد الجهة أو المركب الذي كان سببا في سقوطها على الأرض، لكن الأسئلة المطروحة بشدة هو بقاء الرافعة على الأرض دون تدخل المكتب الوطني للصيد البحري الذي كان قد سلمهما في وقت سابق للتعاونية، و كدا الوكالة الوطنية للموانئ التي هي الأخرى تتحمل جانب من المسؤولية في إعادة تركيب الرافعة.

و أشارت ذات المصادر المهنية أن جمعية المتعاونين بميناء أسفي كانت قبل سنوات قد استفادت من مشاريع تحدي الألفية بإنجاز رافعتين تساعدان جمعية المتعاونينن في عملهم لنقل الأسماك، كما تم تقديم بالمناسبة عدد من (الشاريوات )و تدخلت إدارة المكتب الوطني للصيد البحري لمنح تسيير الرافعتين من طرف التعاونية، لكن التعاونية تخلت عن الرافعتين حتى طالهما الإهمال و بقيتا كديكور يؤثث جانب في أرصفة الميناء يأكلهما الصدأ.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أنه تم التخلي عمدا عن استعمال الرافعتين في رفع المنتجات البحرية من قوارب الصيد التقليدي بميناء أسفي، لتصريف المصطادات السمكية في السوق السوداء، و يراهن عدد من المنتصرين للفوضى و العشوائية و التهريب على زوال الرافعتين في الوقت الذي أصبح مهنيي الصيد التقليدي في عدد من موانئ المملكة يعتمدون في عملهم الأساسي على مثل الرافعات بفضل السرعة و البديهة التي توفرها الرافعات في رفع الأسماك من القوارب إلى فوق الأرصفة.

وجدير بالذكر أن برنامج تحدي الألفية MCCC هي مؤسسة تعاون أمريكي تشتغل مع عدد من الدول التي تستفيد من تدخلات هده الهيئة التي تمول المشاريع التنموية في العديد من دول العالم. وتعتبر مؤسسة تحدي الألفية،  كوكالة مساعدات خارجية أمريكية ثنائية أسسها الكونگرس الأمريكي عام 2004، وتعمل بشكل مستقل، من خلال تقديم المنح للبلدان المحددة بأن لديها سياسات اقتصادية جيدة، وإمكانات للنمو الاقتصادي.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *