طانطان متابعة : من يريد تقويض جهود مجموعة أومنيوم الصيد المغربي بطانطان ؟ من يسعى لتخريب المجموعة، و ماهي الأهداف وراء ذلك ؟
..هي أسئلة طرحت بشدة و غاصت جريدة البحر أنفو في التفاصيل من أجل إماطة اللثام حول خبايا الممارسات السامة التي تريد أن تنخر المساعي الجيدة، و الجهود الكبيرة المبذولة لاستمرار مجموعة أومنيوم للصيد المغربي باعتبار الدور الذي تلعبه على مستوى المنطقة في الجانب الاجتماعي و الاقتصادي و خلق فرص الشغل القارة و المباشرة و الغير مباشرة.
وحسب مصادر مأذونة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مجموعة من التغييرات التي اعتمدها المدير العام العراقي على مستوى المسؤولية كانت ناجحة بامتياز، حيث أن جميع سفن الصيد انطلقت في موعدها نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي برسم الموسم الصيفي للأخطبوط 2023، كما الإجراءات التي تم تغعيلها في اختيار أطقم السفن كان لها انعكاسات جد إيجابية في استبعاد مثيري الشغب و القلاقل، من خلال ترتيبات مهمة تم اعتمادها في هدا السياق قطعت الطريق أمام الفوضى و العشوائية و السمسرة في تسجيل البحارة بالمقابل المادي ( الرشوة)
وقد كان من بين النتائج المسجلة أنه بهده الخطوات تم خلق القيمة داخل مجموعة أومنيوم للصيد البحري، نحو إنجاح فلسفة الوقاية من الفشل، لكن الغطرسة و طمع بعض جيوب المقاومة من داخل المجموعة الذين أعماهم الطمع وأصبحوا يشكلون التفاح الفاسد الذي ينبغي التعامل معهم بسرعة و حزم، من أجل ضمان استمرارية المجموعة التي سلكت طريقة عملية نجيبة، جعلت مراكب صيد المجموعة تنطلق نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي في وقتها المحدد، كما أنها سارعت من جهة أخرى إلى توفير المتطلبات من أليات الصيد التي سلمتها لكل سفن أسطولها بمنياء الداخلة الجزيرة، لتطوير مردودية السفن من جانب حصيلة الصيد.
إن المقاومة العقيمة الحادة و المثبطة لعزيمة التغيير، فشلت في خلق الفتنة داخل المجموعة، و لم تتمكن من إحباط طموحات المسؤولين الجدد على المجموعة بطانطان على مستوى الإدارة، و رئاسة تجهيز السفن، ولم تفلح في تدمير فريق العمل المتميز، كما أنها لم تستطع التكيف مع الديناميكية الجديدة الحية التي خلقت نحو قيادة سديدة لإحدى أبرز مجموعات الصيد البحري في أعالي البحار، فيما يبقى الدور على المدير العام للمجموعة لإزاحة و اقتلاع التفاح الفاسد ضمانا للسير العادي للمجموعة الاقتصادية بطانطان.